السجلات الخاصة وقيمتها التاريخية والحضارية, دفتر هلال بن عامر بن سلطان الخنجري نموذجا  

يعقوب بن سعيد بن يحيى البرواني 

تكمن أهمية السجلات (الدفاتر) الخاصة في التاريخ والتراث الإنساني في رفدها للتاريخ بمعلومات جديدة أو مكملة أو مفسرة لما هو مكتوب ومدون، وهي من أهم المصادر التاريخية، وقريبة من الحدث لكون أصحابها قد عاصروا ودوّنوا الأحداث في وقتها، ففيها من التنوع المعلوماتي والمعرفي والصفة الكمية ما لا يوجد في المراجع التاريخية المنشورة.

والمتأمل في هذه السجلات يجد فيها شخوصًا ورموزًا وأحداثًا وأماكن وتواريخ، وحركة تبادل تجاري وسفر وترحال، وأحداثًا تاريخية تتعلق بالسياسية والاقتصاد والعمران، وفيها معلومات كمية وعددية لقيمة العقارات والسلع، مما يرفد المشتغلين بالتاريخ الاقتصادي بمعلومات كمية عن تطور القيمة الشرائية للعقار قديمًا وحديثًا، كما أنها تحوي أبعادًا فنية من ناحية نوعية الورق والتجليد ونوع الخط والمداد المستعمل، وهو ما يمثل رافدًا مهما للباحثين في الوثائق والمخطوطات.

وتزداد أهمية هذه السجلات مع مكانة أصحابها، فكلما كان صاحبها في مركز القرار في الدولة أو قريبًا منه كانت هذه السجلات من أكثر أهمية، ويأتي دفتر هلال بن عامر بن سلطان الخنجري الحارثي (ق13-14هـ/ 19-20م) من هذه الناحية ليكون من المصادر المهمة كونه كان وزيرا للسلطان حمد بن ثويني سلطان زنجبار (1310- 1314هـ /  1893- 1896م)، ومن الأعيان البارزين الذي أعتمد عليهم الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي (1250-1314هـ) في إمارته بناحية الشرقية من عمان، ومن الأعيان في عهد الإمام سالم بن راشد الخروصي (1331- 1338هـ /1913- 1920م) .

 

عن هلال بن عامر الخنجري

هو هلال بن عامر بن سلطان بن عامر بن محسن الخنجري الحارثي، لم نجد تاريخا محددا لميلاده، وعلى سبيل التحري قد يكون مولده بين 1260- 1265هـ.

نشأ هلال في سفالة إبرا في الحارة المسماة الدغشة هو وإخوته، وأمهم سعادة بنت خميس جمعة بن عامر البروانية[1] التي كان عمها عبدالله بن جمعة بن عامر واليا للسيد سلطان بن أحمد بن الإمام (1206- 1219هـ / 1792- 1804م) وابنه السيد سعيد بن سلطان (1219- 1273هـ / 1804- 1856م) على زنجبار[2]، وكان أبوه  عامر بن سلطان يراوح السكنى بين إبرا وإفريقية الشرقية، واستقر في تابورة من البر التنجانيقي ردحًا من الزمن[3].

كان هلال بن عامر من التجار في إفريقية الشرقية، وأصبح  وزيرًا للسلطان حمد بن ثويني (1310- 1314هـ /  1893- 1896م) في زنجبار[4]، وكان من الداعمين لإمارة صالح بن علي بن ناصر الحارثي[5]، فقد كان يجمع الأموال من أعيان جماعته في إفريقية الشرقية ويرسلها إلى صالح بن علي، كما كان يشرف على كثير من أملاك أقاربه وجماعته في زنجبار ويرُسل لهم الحوالات من غلل هذه الأموال إلى عُمان، وله تجارة في زنجبار وساحل المرائم، وقد وصلت تجارته إلى أوغندا والمويزي  وأوجيجي وتابورة[6] في البر الإفريقي.

ولم يكن هلال على وفاق مع الإنجليز، فلما أحس منهم الغدر أرسل أمواله إلى عُمان وخرج من زنجبار، ولكن الإنجليز ألقوا القبض عليه وسجنوه في عدن من أرض اليمن عام 1313هـ[7].

 

ثم خرج هلال من عدن إلى عمان ووصل صور في شهر محرم 1318هـ الموافق لشهر مايو سنة 1900م، ووضع يده بيد الفرنسي المسيو أثافي خصم السلطان والبريطانيين[8].

ثم استقر في المضيرب من عُمان، وكان من المقربين والمساندين لعيسى بن صالح بن علي الحارثي، وصاهرهم وتزوج بابنة صالح بن علي.

وفي سنة 1323هـ بدأ بشق فلج جبرين من أرض جعلان، وانتهى من شق الفلج سنة 1334هـ.

توفي هلال بن عامر في ليلة 5 جمادى الثانية 1341هـ[9]، والراجح أن وفاته في المضيرب ودفن فيها.

وصف الدفتر

غطى الدفتر الحسابات المالية الخاصة لهلال بن عامر  في النصف الثاني من حياته وهي الفترة المهمة من تاريخه، وتمتد من سنة 1294هـ إلى وفاته التي يُرجح أنها سنة 1341هـ، ثم قيّد فيه أولاده وأحفاده بعض الحسابات لاستغلال الصفحات التي لم يكتب فيها.

والدفتر من الحجم الكبير[10]، وقد تمزق جلده وبعض أوراقه، وأكلت الأرضة جزءً بسيطًا منه، ولكنه ظل يحتفظ بما حواه إلا نزرًا يسيرًا.[11] وصفة الدفتر كالآتي:

– الطول: 35 سم، والعرض 21سم.

– عدد الصفحات: 690 صفحة.

– عدد الصفحات المكتوبة: 274 صفحة.

– الحالة: جيدة، بعد الترميم والتجليد.

وتم تقسيم المقال إلى أربعة أقسام هي:

أولاً: نماذج من التقييدات المتعلقة بالحياة السياسية:

مع صالح بن علي بن ناصر الحارثي

كان هلال بن عامر من المساندين لصالح بن علي بن ناصر الحارثي، وطيلة سنوات كثيرة كان يجمع له التبرعات من أعيان جماعته والعرب في زنجبار لدعم إمارته وتسيير أمورها المالية، وقد ساعده منصبه كونه وزيرا للسلطان حمد بن ثويني سلطان زنجبار في دعم صالح بن علي، فكان هلال بن عامر يمده بالمال والسلاح لدعم إمارته.

ومن نماذج التقييدات أنه في 1 صفر 1302هـ أرسل هلال لصالح بن علي حوالة مالية من عرب البر الإفريقي مكونة من 200 قرش من زيد بن جمعة بن سالم الحارثي[12]، و200 قرش من سعيد بن جميع بن سالم المسروري[13]، و500 قرش من سعيد بن هاشل الخنجري[14]، و500 قرش من ناصر بن حميد بن سليمان المسروري[15]، و200 قرش أخرى من زيد بن جمعة بن سالم الحارثي حوّلها مع حميد بن محمد المرجبي، و4100 قرش من مصبح بن نجيم الشهيبي، و100 قرش من سالم بن ساعد بن خميس، وتبرعت معهم عذراء بنت جميع بن سالم كذلك.

ثم أمده علي بن مسعود بن راشد البرواني[16] في 1 ربيع الآخر 1302هـ بمبلغ 300 قرش، فأرسل هلال بن عامر المبالغ مع بعض الحوالات الأخرى إلى صالح بن علي في عُمان.

وكلّم هلال بن عامر سنة 1308هـ زيد بن جمعة الحارثي أن يكلم العمانيين  في المويزي في تبرعات لم يتبين لي هدفها بسبب تمزق الورقة، فكلمهم زيد بن جمعة فتبرع زيد بن جمعة وسليم بن حمودة السمري[17] وحميد بن محمد المرجبي[18] وحمود بن سعيد الوردي وتون بن راشد الصوافي وخميس بن مسعود الشهيبي[19] ومسلم بن علي ولد غازي[20] وكان مجموع التبرعات 3800 قرشا.

ثم كلمهم مرة أخرى سنة 1310هـ فتبرع ناصر بن حميد بن سليمان المسروري وناصر بن سيف المعمري[21] ومحمد بن مسلم المعمري وسالم بن محمد ولد سالم وسيف بن ساعد بن خميس وأخوه سالم بن ساعد[22]، وأمدهم السلطان حمد بن ثويني بألف قرش، ولم يتبين لي هدفها بسبب تمزق الورقة، ولعلها لدعم إمارة صالح بن علي الحارثي في عُمان.

ثم أرسل هلال حوالات إلى أخيه محسن بن عامر وعبدالله بن صالح بن علي الحارثي وحمود بن سعيد الجحافي سنة 1311هـ، ورصد سفر عبدالله بن صالح من زنجبار إلى عُمان بتاريخ 10 ذي القعدة 1311هـ.

وفي 1 جمادى الآخرة 1313هـ اتفق جماعته في زنجبار على تعويض صالح بن علي عما خسره في إحدى مواجهاته، فدفع سالم بن عبدالله بن سالم البرواني 500 قرش، وابن أخيه محمد بن سعيد بن عبدالله بن سالم 50 قرشًا، وعيسى بن علي بن عيسى البرواني 50 قرشا، وسعيد بن محمد بن عامر المحرمي 100 قرش، وصالح بن محمد بن سلطان المحرمي 13 قرشًا،  وسيف بن سعيد بن ماجد المعمري الحارثي 282 قرشًا، ومحمد بن سعيد بن ماجد المعمري 141 قرشًا، وعامر بن محمد بن سلام البرواني 141 قرشًا، وسالم بن ساعد بن خميس 500 قرش، وسليم بن حمودة بن عزيز السمري 300 قرش، وناصر بن حميد بن سليمان المسروري 141 قرشًا، وعامر بن خلفان بن راشد 100 قرش، وسالم بن محمد بن سالم ولد سالم 200 قرش، وراشد بن سليم بن سالم 141 قرشا.

ثم أرسل حوالة بتاريخ 16 رجب 1313هـ عبارة عن 3000 قرش فضة على يد علي بن جبر[23]، كما أرسل حوالة 300 قرش من جماعته لمساندة صالح بن علي الحارثي في 29 جمادى الآخرة 1313هـ.

مع السيد عبد العزيز بن سعيد بن سلطان بن الإمام[24]

كان هلال بن عامر يحث سلاطين زنجبار على مواساة أخيهم عبد العزيز بن سعيد بن سلطان في عُمان كما لمح ذلك في دفتره، وجاء ذكر حوالات من برغش بن سعيد بن سلطان عن طريق هلال بن عامر سنة 1304هـ بعضها أرسلت بيد عامر بن مسلم بن سويلم في مركب برغش بن سعيد في 17 شوال 1304هـ، وحوالة من خليفة بن سعيد بن سلطان بن الإمام سنة 1305هـ بيد عزيز بن سالم البراشدي.

وكان هلال بن عامر المشرف على بستان عبد العزيز بن سعيد في زنجبار، وله تقييدات في الدفتر بمدخول البستان بين سنة 1305هـ إلى 1313هـ.

 

مع السيد أحمد بن إبراهيم البوسعيدي[25]

وكانت بين هلال بن عامر والسيد أحمد بن إبراهيم معرفة، فقد أرسل إليه في سنة 1317هـ 5 آلاف قرش فضة ليوصلها إلى عيسى بن صالح بن علي الحارثي وخالد بن محمد بن سالم الخنجري[26] في بلدة القابل.

 

 

ثانيًا: نماذج من التقييدات المتعلقة بالحياة الاقتصادية:

 

تقييدات تتعلق بالتجارة

كانت تجارة هلال بن عامر بين زنجبار والبر التنجانيقي وأوغندا عبر مندوبين له، ومن بين هذه التجارات وصول بعض العاج من المويزي سنة 1300هـ على يد ناصر بن حميد بن سليمان المسروري إلى هلال بن عامر ليسلمها ناصر بن خميس بن محمد السعدي.

جاء في الدفتر ذكر تجارة العاج سنة 1305هـ، وذكر في هذه التجارة زيد بن جمعة بن سالم الحارثي، وكان زيد بن جمعة وسيطا تجاريا سنة 1305هـ يساعد هلال بن عامر وأخيه عبدالله بن عامر في إدارة تجارتهما في ناحية البر الإفريقي.

وفي 27 القعدة 1305هـ أرسل هلال بن عامر إلى زيد بن جمعة الذي كان في المويزي بضاعة ليرسلها إلى مصبح بن نجيم الشهيبي الحارثي، وشحنة أخرى مع سعيد بن جميع بن سالم المسروري إلى أوغندا ليبيعها زيد بن جمعة، وهي عبارة عن عاج وبضاعة أخرى.

وكان بين هلال بن عامر وسليم بن حمودة بن عزيز السمري تجارة مشتركة في أوغندا سنة 1302هـ وقد بلغت قيمة البضاعة 10282 قرش فضة، وبضاعة أخرى أرسلها هلال لسليم بن حمودة بصحبة رجل اسمه مرزوق كان يعمل مع عبدالله بن عامر بن سلطان إلى المويزي يسلمها لزيد بن جمعة ليتجر بها في أوغندا وكان انطلاق الشحنة من المرائم في 18 ذي القعدة 1305هـ، وكانت شحنة عاج بين هلال وبين سليم بن حمودة سنة 1308هـ.

وتوسعت الشراكة التجارية سنة 1305هـ فدخل معهم في عملية التجارة في ساحل المرائم وأوغندا والمويزي سليمان بن مسعود بن حميد وسليمان بن سبحة وسعيد بن سيف الشهيبي وسليمان بن زهير، وكان أكثر التجارة في العاج.

كما كانت بين هلال وزيد بن جمعة بن سالم تجارة في ساحل المنيمة بلغت في 4 محرم 1305هـ 8100 قرش فضة، كما ذكر تجارة لسعيد بن جميع بن سالم المسروري، وهي عبارة عن عاج من المويزي سنة 1303هـ.

وذكر في سنة 1307هـ تجارة بينه وبين ناصر بن حميد بن سليمان المسروري وسالم بن محمد العامري عن طريق هلال بن عمران بن شمس السناوي[27]، فكان هلال يأخذ منه تجارة ليتاجر له فيها في المويزي عند زيد بن جمعة وسليم بن حمودة في هذه السنة.

كما استلم هلال بن عامر سنة 1308هـ قيمة عاج من سيف بن سعيد بن ماجد المعمري الحارثي[28] وحميد بن محمد المرجبي وعلي بن سيف بن ساعد وأخوه سالم بن ساعد وناصر بن سيف اللمكي وسلمها لصاحبها وهو حمد بن راشد العامري.

وأرسل هلال بن عامر في 15 القعدة 1308هـ بضاعة ليتاجر بها سالم بن محمد بن سالم العامري بنصف الفائدة، وبلغت قيمة التجارة بينهم سنة 1309هـ 7347 قرشا فضة.

وأرسل بضاعة بيد سيف بن خميس بن سعيد بن ياسر الريامي ليبيعها في المويزي سنة 1309هـ، وأخرى ليتاجر بها ناصر بن سيف بن عبيد المعشري في 1 صفر 1309هـ بقيمة 5000 قرش، كما كان يرسل تجارة لتصل إلى سعيد بن جميع المسروري منها سنة 1309هـ.

وجاء ذكر تجارة العاج لأخيه محسن بن عامر بن سلطان يشرف عليها هلال، وكان في طريقها إلى أوغندا على يد سليم بن حمودة، وبعض العاج كان يُرسل إلى الوجيجي على يد مصبح بن نجيم الشهيبي سنة 1309هـ.

كان معه في شراكة التجارة في 9 صفر 1309هـ سعيد بن سيف الشهيبي[29] وسليمان بن زهير الجابري.

وأرسل زيد بن جمعة بن سالم ثلاث علاقات عاج لهلال بن عامر بن سلطان الخنجري ليسلمها لأولاده بتاريخ 13 ربيع الآخر 1309هـ، وممن كان يستعين بهم هلال في التجارة توكل سريح أبيه عامر بن سلطان.

وكان بين هلال بن عامر وعلي بن عيسى بن سالم البرواني معاملات مالية سنة 1305هـ، وبينه وبين سعيد بن سيف بن جميع المنذري بعض المعاملات المالية في زنجبار سنة 1307هـ.

وكان محسن بن عامر يرسل لأخيه هلال تمور من عمان لبيعها في إفريقية الشرقية، منها 456 جراب تمر أرسلها محسن وباعها هلال في زنجبار في 15 ذي الحجة 1310هـ.

 

تقييدات تتعلق بتملك المنازل والأراضي الزراعية في زنجبار، والحوالات من زنجبار إلى عُمان

ذكر هلال بن عامر العديد من البساتين التي كان يشرف عليها في زنجبار، ودوّن حوالات كان يرسلها من غلل هذه البساتين إلى أصحابها في عمان، وكان يرسلها بيد مجموعة من الأشخاص، وممن كان يستعين بهم في إرسال الحوالات ويتكرر اسمهم مسعود بن خميس بن سليم الحجري[30] ، وكان مسعود متواصلا مع زنجبار، فقد ذكره في 28 جمادى الأولى 1304هـ ، وذكره سنة 1314هـ، كما ذكر وجود مسعود في ممباسا في 14 جمادى الأولى 1315هـ.

وممن كان يُرسل معهم الحوالات بصفة مستمرة منصور بن حمود المشرفي وعبدالله بن حمود المشرفي. والأملاك التي كان يشرف عليها، والحوالات التي كان يرسلها إلى عُمان كانت أغلبها لجماعته من أقربائه وأرحامه وأصدقائه، ونجملها في الآتي:

  • أملاك أسرته:

ومنها أملاك والده عامر بن سلطان الخنجري، وهي بستان وليزو كوراني في زنجبار، وأملاك هلال نفسه، وأملاك زوجته جوخة بنت سليمان بن عبدالله المرهوبية، وأملاك محسن بن عامر بن سلطان الخنجري[31].

  • أملاك جماعته:

وتتمثل في أملاك سعيد بن محمد بن عامر المحرمي[32]، وأملاك أولاد محمد بن سالم بن محسن الخنجري[33]، وأملاك أولاد محمد بن سيف بن محمد ولد سالم الحارثي[34]، و

أملاك سليم بن هاشل بن سالم الخنجري[35]، وأملاك خلفان بن علي بن السمري[36]، وأملاك حميد بن سيف بن حميد السمري[37] وأملاك صالح بن علي بن ناصر، وأملاك مالك بن حجي السعودي[38]، ومجموع الحوالات التي كان يرسلها من غلل هذه الأملاك.

وكان ممن يرسل معهم الحوالات المالية إلى عُمان سنة 1305هـ سليم بن حسين بن حنظل المعمري من أهالي سفالة إبرا، وعبيد بن سالم بن عايش، ومحمد بن سعيد بن علي الصقري[39] من أهالي بلدة عز سنة 1308هـ، وسعيد بن عيد الشهيبي سنة 1309هـ، وسليمان بن سليم بن عبودة الرشادي سنة 1313هـ

وأرسل 15 روبية بيد أحمد بن أحمد النوري المغربي الإباضي في 6 شوال 1308هـ، مما يدل على علاقته ببعض أهالي وادي ميزاب.

 

تقييدات تتعلق بالأفلاج

ومن أهم التقييدات في دفتر هلال بن عامر هو تقييده التفصيلي لتأسيس فلجه المسمى (جبرين) من ناحية المشايخ من جعلان بني بوحسن والمسمى اليوم (فلج هلال)، فهو في تقييداته هذه أعطى فكرة عن المدة الزمنية التي يحتاجها الفلج لشقه وهو 11 سنة، كما أعطى صورة لتكلفة شق فلج وهو 40 ألف قرش فضة بناء على رصده الدقيق لمراحل شق فلجه.

وذكر أنه شرع في خدمة فلجه في يوم 1 شعبان 1323هـ على أن يجري في مساحة خميس بن راشد المعروف بالفطيس، وهو هنا يشير إلى تحديد موقع نشوء البلدة بناء على دراسة هندسية مفترضة لمسير وطول الفلج.

وكانت المرحلة الأولى هي خدمة الفلج بالمقطاع، والمقطاع عكس العمل بالأجر اليومي، واتفق مع العمال على مبلغ الخدمة وهو سبعة آلاف قرش، وكان الانتهاء من هذه المرحلة في 8  ربيع الأول 1326هـ، ثم رفع تكلفة الخدمة لتصل إلى 9 آلاف قرش.

وكما يظهر أنه استعان في نهاية هذه المرحلة بشخصين من ذوي الخبرة في الأفلاج، ففي 8 ربيع الأول 1326هـ أدخل في الخدمة سعيد بن هندي الغيثي وحميد بن عبدالله المانعي الهاشمي، واستمر سعيد بن هندي إلى أن خرج في 13 شوال 1326هـ.

ثم أتت المرحلة الثانية لشق الفلج والتي بدأت من 1326هـ حتى 1 شعبان 1334هـ، وهي السنة التي اكتمل فيها الفلج وظهر على سطح الأرض، وقد لخص هلال بن عامر ذلك بقوله: “ليُعلم، جملة موقوف خدمة الفلج من ابتداء خدمته إلى أن ساح وجرى على وجه الأرض 40 ألف قرش و50 قرشا، وذلك من أول شروعنا في خدمته يوم حادي شعبان سنة 1323 إلى أن جرى في مساحته يوم حادي شعبان 1334هـ، فتكون مدة ابتداء خدمته إلى أن ساح عشر سنين كاملات، كتبه هلال بن عامر بن سلطان بيده”.

تقييدات تتعلق بالأراضي الزراعية في عُمان

ذكر هلال بن عامر بعض تمليكات الأراضي الزراعية في عُمان في تلك الفترة، وتكمن أهمية ذلك في أنها فترة متقدمة تلت تأسيس الأفلاج في ولاية القابل، وتعطي صورة للملاك القدامى في البلدان المؤسسه، كما تشير إلى تملك أهالي ولاية القابل وإبرا بعض الأملاك خارج الولاية.

 

ثالثًا: نماذج من التقييدات المتعلقة بالحياة الاجتماعية:

ومنها تقييدات فيها إشارات لفترة وفاة بعض الشخصيات، فقد ذكر هلال في دفتره تواريخ بعض الوفيات، من أبرزها تقييد تاريخ وفاة  والده عامر بن سلطان الذي كان من أبرز وجوه العمانيين في تابورة في عصر السلطان ماجد بن سعيد (1273- 1287هـ / 1856-1870م)، وتقييد وفاة الشاعر الأديب سليم بن هاشل بن سالم الخنجري سنة 1315هـ، كما ذكر تقييدات مهمة تبين مصاهرات وأرحامًا جاء تفصيلها في الدفتر.

كما ذكر تقييدات تتعلق بالسفر والترحال، فقد رصد ترحال بعض أعيان ولاية القابل في الآفاق، فذكر وجود سعيد بن علي بن مسعود البرواني[40] في زنجبار سنة 1299هـ، وذكر رجوع محسن بن عامر بن سلطان الخنجري من زنجبار إلى عمان في 15 شوال سنة 1297هـ في خشبة إبراهيم بن محمد المعيني بصحبة خالد بن محمد بن سالم الخنجري وخلفان بن علي السمري وسليمان بن مسعود بن أحمد، وإقامته في عمان مدة، ثم رجوعه إلى زنجبار عن طريق بومبي في 16 جمادى الأولى 1302هـ برفقة عامر بن سالم الحسني وخلفان بن علي السمري وسعيد وسليم ابني هاشل الخنجري وعبدالله بن عامر وعلي بن خميس.

وذكر وجود ناصر بن حميد بن سليمان المسروري سنة 1301هـ في إفريقية الشرقية، كما ذكر خروج سيف بن سعيد بن ماجد المعمري إلى مكة المكرمة سنة 1305هـ.

وذكر وجوده أي هلال بن عامر في ممباسا سنة 1306هـ، كما ذكر زيارته لعمان، وكان خروجه من زنجبار في 29 محرم 1306هـ برفقة حمد بن محمد بن سالم البوسعيدي[41] ومعه ألف روبية من السيد خليفة بن سعيد بن سلطان بن الإمام لأخيه عبدالعزيز بن سعيد، ورجوعه إلى زنجبار في 26 شوال 1306هـ، وعند رجوعه طلب من السلطان خليفة بن سعيد صيغة ذهب لبنات أخيه عبد العزيز، فسلمه الصيغة، وأرسلها هلال لأخيه محسن بن عامر لتسليمها لعبد العزيز.

 

رابعًا: تقييدات تتعلق بالمنشآت السكنية والتحصينات الحربية:

ومنها شراء هلال بن عامر من السلطان حمد بن ثويني بن سعيد  بيت محمد بن أحمد بن سيف البوسعيدي في زنجبار بحكم من القاضي سيف بن ناصر، وبدأ بخدمته في 1 ربيع الأول 1313هـ، وكان البيت قد سقطت منه الواجهة من أعلاه إلى أسفله في ليلة 30 الحج 1312هـ، وأنفق هلال في خدمته 13759 روبية، وهي الليلة التي جاءهم فيها نعي عبدالله بن صالح بن علي الحارثي عن طريق السيم (البرقية) من قبل السلطان فيصل بن تركي إلى حمد بن ثويني كما يذكر هلال في تقييده.

وذكر هلال بن عامر سبلة العريق في المضيرب في سنة 1306هـ، وأن صاحبها راشد بن خميس الغيثي.

وتحدثت التقييدات عن وصول مساهمات رجال من جماعته من زنجبار لترميم حجرة (محلة) الدغشة في سفالة إبرا سنة 1308هـ، وأبلغ هلال بن عامر كلا من الشيخ صالح بن علي بن ناصر الحارثي وخالد بن محمد بن سالم الخنجري وخلفان بن علي السمري وراشد بن سالم ومحسن بن عامر بن سلطان الخنجري رغبته بترميم الحجرة ودراويزها (بواباتها).

وذكر هلال بن عامر سنة 1333هـ مصاريف بناء حصنه في فلج جبرين من جعلان وما اشتمل عليه من بناء وأسوار والسبلة والمسجد.

خامسًا: تقييدات حسمت اضطراب المرويات الشفوية:

يمكن اعتبار دفتر هلال بن عامر مصدرًا مهمًا للتدوين التاريخي مقابل المرويات الشفوية المضطربة، وبظهوره توصلنا تمكنا من حسم بعض الاختلافات التاريخية في مرويات التاريخ المحلي، ومنها مثلًا سلسلة اسم سالم بن محمد بن علي بن سالم الخنجري[42]، فقد مدّه في التقييد الوارد بالدفتر إلى سالم بن محمد بن سالم بن محسن بعد أن كان مختلفًا فيه بين الرواة من كبار السن.

ومن خلال ذكره لسالم بن سعيّد بن سليم الملقب بـ (راعي زرعة) يتبين أن الزرعي الذي التصق بسالم بن سعيّد إنما لقب وليس قبيلة الزرعي الذي اعتقدها بعض كبار السن.

وجعلت التقييدات في الدفتر الرواية الشفوية حول ثراء هلال بن عامر والتي نقلها بعض المؤرخين على المحك، فالرواية تقول أنه أثرى من دولة السلطان حمد بن ثويني بن سعيد (1310- 1314هـ /  1893- 1896م)، بينما ذكرت التقييدات أن تجارة هلال بن عامر بين زنجبار والبر التنجانيقي وأوغندا عبر مندوبين له كانت قائمة منذ سنة 1300هـ، وتلتها تقييدات كثيرة تشير إلى حجم التجارة التي بلغت عشرات الآلاف من القروش الفضية، كما أشارت إلى ثراء أبيه عامر بن سلطان كذلك وامتلاكه لبعض الأموال، وأشارت إلى التماس هلال من سلاطين زنجبار الإحسان إلى أخيهم السيد عبد العزيز بن سعيد في عُمان والالتفات له.

كما جعلت التقييدات في الدفتر الرواية الشفوية المتعلقة بفقر سعيد بن سالم بن جميع المسروري قبل وفاة ابن عمه ناصر بن حميد، وأنه كان لا ينام هو وابناؤه عندما يحصلون على قرش فضة، والتي نقلها بعض المؤرخين على المحك، فالتقييدات أظهرت ثراء سعيد بن جميع منذ فترة مبكرة قبل وفاة ابن عمه، فقد وصلت تجارته المشتركة مع هلال بن عامر من زنجبار إلى البر التنجانيقي وأوغندا.

خاتمة

يتبين من خلال استقراء التقييدات في دفتر هلال بن عامر الخنجري أهمية الدفتر من الناحية التاريخية والحضارية لعُمان، فقد رفد التاريخ العُماني بمعلومات جديدة موثّقة عن شيء من تاريخ العُمانيين في زنجبار، وعن بعض من التاريخ المحلي لبلدان عُمان ، وتميز بإعطاء معلومات كمية عددية عن طريق تدوين حسابي دقيق للصادر والوارد، شملت جوانب مختلفة.

________________________________________

المصادر والمراجع

1- المخطوطات:

– الخنجري، هلال بن عامر بن سلطان، دفتر هلال بن عامر بن سلطان، بحوزة سعيد بن ماجد بن سعود الخنجري، عز، ولاية القابل، أمدني بالأصل للإطلاع عليه عبدالله بن علي بن حمد الخنجري.

 

  • المطبوعات:

ـ ابن رزيق، حميد بن محمد. الفتح المبين في تاريخ السادة البوسعيدين، ط4، وزارة التراث والثقافة. 1994م.

– البرواني، المنزفة، بيوتها الأثرية – تراجم أعلامها، ط1، دار القارئ، بيروت 1438هـ/ 2017م.

– الفارسي، عبدالله بن صالح. البوسعيديون حكام زنجبار، ط3، وزارة التراث والثقافة. مسقط. 1994م.

– بول بوننفان وجراند ميزون وسالم الحارثي. المضيرب وإبرا، ط1، الدار العربية للعلوم: 1431هـ/ 2010م.

– الحارثي، محمد بن عبدالله بن حمد. موسوعة عمان، الوثائق السرية، ط1، بيروت:  2007م.

– المرجبي، حمد بن محمد. مغامر عماني في أدغال إفريقيا (حياة حمد بن محمد المرجبي)، ط1، مؤسسة عمان للصحافة والأنباء والنشر: 1426هـ/ 2005م.

ـ المغيري، سعيد بن علي. جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار، ط3، وزارة التراث والثقافة، مسقط: 1994م.

ـ السالمي، عبدالله بن حميد. تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، ط2، المطابع الذهبية. 1993م.

ـ السالمي، محمد بن عبدالله. نهضة الأعيان، دار الجيل، بيروت، بدون سنة نشر.

– كيلي، جون. بريطانيا والخليج 1795- 1870، وزارة التراث والثقافة، مسقط.

ـ مايلز. الخليج بلدانه وقبائله، ط4، وزارة التراث والثقافة، مسقط. 1994م.

 

 

  • المقالات:
  • المسروري، عبدالله بن راشد بن عبدالله نقلا عن محمد بن حمود بن راشد المسروري. نبذة من صفحتين عن سعيد بن جميع المسروري.

 

4- الروايات الشفوية:

– سالم بن حمد بن سليمان الحارثي، عدة لقاءات.

– سالم بن راشد بن محمد بن خليفين الدغيشي، المضيرب: 10 محرم 1433هـ الموافق 6/12/2011م.

– حميد بن سليم بن خاتم الرطيبي، القابل: 20 ربيع الثاني 1433هـ الموافق 14/3/2012م.

– عبدالله بن علي بن محمد الخنجري، القابل: 21 رجب 1433هـ الموافق 11/6/2012م.

– بدر بن سعود بن محمد الخنجري وحمد بن سعود بن محمد الخنجري، عز: 10 صفر 1439هـ الموافق 30/ 10/ 2017م.

– حمدان بن زهران بن محسن بن عامر الخنجري، عز: 24 محرم 1439هـ الموافق 15/10/2017م.

– عبدالله بن سالم بن عامر بن سعيد الخنجري، المضيرب: 17 ربيع الأول 1439هـ الموافق 6/12/2017م.

– راشد بن عبدالله  بن راشد بن جميع المسروري، الغلاجي: 6 رجب 1439هـ الموافق 24/3/2018م.

– سعيد بن خالد بن سعيد بن علي بن ناصر الدغيشي، المضيرب: 7 رجب 1439هـ الموافق 25/3/2018م.

– عبدالله بن علي بن حمد بن سعود الخنجري، الدريز:19 جمادى الأولى 1440هـ الموافق 26/1/2019م.

 

 

[1] رواية بدر بن سعود بن محمد الخنجري وحمد بن سعود بن محمد الخنجري 10 صفر 1439هـ الموافق 30/ 10/ 2017م.

وثيقة وفيات بخط هلال بن عامر بن سلطان، مكتبة سالم بن حمد بن سليمان الحارثي.

[2] للمزيد أنظر المغيري، جهينة الأخبار، والفارسي، البوسعيديون حكام زنجبار.

[3] رواية سالم بن حمد بن سليمان الحارثي.

[4] المغيري، جهينة الأخبار، ص378

[5] الحارثي، الوثائق السرية، ج1، ص1236

[6] ساحل المرائم هو الساحل التنزاني.

المويزي هي ناحية موانزا  حيث قبائل النيامويزي الذين يسكنون في موانزا وشينيانجة وتابورا. (إفادة عبدالله الجابري الباحث في تاريخ إفريقية الشرقية).

[7] المغيري، جهينة الأخبار، ص379

 

[8] لوريمر، دليل الخليج، ص293.

[9] الخنجري، هلال بن عامر بن سلطان، دفتر هلال بن عامر (مخطوط).

[10] الدفتر حاليا بحوزة سعيد بن ماجد بن سعود بن محمد بن هلال بن عامر بن سلطان ببلدة عز من ولاية القابل، وهو من ذرية هلال بن عامر، والذي يظهر أن هلال بن عامر عند قدومه من زنجبار إلى عُمان حمل دفتر حساباته معه، ثم بعد موته انتقل إلى ابنه علي بن هلال بن عامر في بلدة عز، ثم إلى سعود بن محمد بن هلال بن عامر، ثم إلى ماجد بن سعود بن محمد، ثم استقر مع سعيد بن ماجد بن سعود.

[11] خضع الدفتر للترميم والتجليد لدى هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية.

[12] زيد بن جمعة بن سالم بالعون الحارثي من ولاة السلطان برغش بن سعيد على تابورة في البر التنزاني.

المغيري، جهينة الأخبار، ص349.

[13] سعيد  بن جميع بن سالم بن سليمان بن مالك بن سلطان المسروري، ولد في المضيرب وعاش طفولته وشبابه المبكر في قرية المضيرب مع والديه، ثم خرج إلى زنجبار مهاجرا، ثم عاد إلى عمان بأموال كثيرة، وفي عام 1322هـ بدأ بشق فلج الغلاجي، توفي بعد سنة 1330هـ ببلدة المضيرب ودفن فيها.

عبدالله بن راشد بن عبدالله المسروري نقلا عن محمد بن حمود بن راشد المسروري، مقال من صفحتين بعنوان: (سعيد بن جميع المسروري).

 

[14] سعيد بن هاشل الحنجري الحارثي من أعيان قرية المضيرب، وهاجر إلى زنجبار.

[15] ناصر بن حميد المسروري المُلقَب (القديم)، من أهالي سفالة إبرا، هاجر إلى زنجبار وكان ثريا، ومن آثاره مساهمته في شق فلج سليم بن هاشل الخنجري في المضيرب سنة 1303هـ من ولاية القابل.

رواية راشد بن عبدالله  بن راشد بن جميع المسروري 6 رجب 1439هـ الموافق 24/3/2018م. وثيقة صك مساهمة ناصر بن حميد بن سليمان المسروري في شق فلج سليم بن هاشل الخنجري بتاريخ 13 رجب 1304هـ.

 

[16] علي بن مسعود من أهالي سفالة إبرا، ثم استقر في الردة من الزاهب، وكان كريما ثريا سخيا محسنا.

أنظر، البرواني، المنزفة، ص387.

[17] من أهالي ولاية القابل، هاجر إلى إفريقية الشرقية.

[18] حميد بن محمد المرجبي الملقب تيوتيب، وقد أسس إمارة في الكونغو، وله مذكرات مطبوعة، وذُكر في كثير من الكتب مثل جهينة الأخبار للمغيري.

[19] من أهالي سفالة إبرا، هاجر إلى إفريقية الشرقية.

[20] من أهالي سفالة إبرا، هاجر إلى إفريقية الشرقية.

[21] من أهالي قرية الدريز بولاية القابل، وهاجر إلى زنجبار.

[22] من أهالي سفالة إبرا.

[23] لعله علي بن جبر الجبري من أعيان سمائل وحفيد محمد بن ناصر الجبري أحد أمراء عمان في دولة الإمام أحمد بن سعيد وسلطان بن أحمد.

[24] من أبناء سعيد بن سلطان وله ذكر في الفتح المبين لابن رزيق وتحفة الأعيان لنور الدين السالمي.

[25] أحمد بن إبراهيم البوسعيدي ناظر الشئون الداخلية في حكومة السلطان سعيد بن تيمور.

[26] خالد بن محمد من أعيان الحرث في بلدة القابل، وكان ملازما لصالح بن علي وعيسى بن صالح ويستشيرانه في أمور الإمارة.

[27] من أهالي سفالة إبرا.

[28] من أعيان العمانيين في زنجبار وأثريائهم، وأصله من قرية المنزفة بسفالة إبرا.

[29] من المشاهبة الحرث من سفالة إبرا.

[30] من قرية عز بولاية القابل وأصله من بدية.

[31] من أعيان ولاية القابل وأخ هلال بن عامر، وقد أجرى فلج الفاغري وهلال بن عامر فلج جبرين من جعلان، وكانت وفاته في حوالي سنة 1341هـ.

لوريمر، دليل الخليج، ص229.

المغيري، جهينة الأحبار، ص 378

السالمي، نهضة الأعيان، ص165

 

[32] سعيد بن محمد بن عامر المحرمي الحارثي الملقب بالطشش، من أعيان قرية المضيرب وأعيان العمانيين في زنجبار، أشتهر بالشجاعة والكرم والحلم، ومن آثاره البيت الضخم المبني بالجص والحصى في قرية المضيرب.

من بحث سالم بن حمد وباول بونانفنت، الفن المعماري والتاريخ الاجتماعي. الحارثي، حوار عماني مع الحضارات، ص91

 

[33] محمد بن سالم بن محسن الخنجري الحارثي من فقهاء قرية القابل، وتولى للإمام عزان بن قيس على صور هو وجمعة بن سعيد المغيري، وأنجب ذرية مباركة منهم القاضي سالم بن محمد بن علي بن سالم بن محمد قاضي الإمام محمد بن عبدالله الخليلي في ديار الحرث، ومنهم أخوه الفقيه علي بن محمد.

 

[34] من أعيان قرية القابل.

[35] من أعيان قرية المضيرب، وهو الذي شق فلج سليم بن هاشل في المضيرب ولكن مشروعه لم يكتمل، وهو والد الشاعر الأديب جمعة بن سليم بن هاشل في عصر الإمام سالم بن راشد الخروصي والإمام محمد بن عبدالله الخليلي.

[36] من أعيان بلدة القابل.

[37] من أعيان بلدة المضيرب.

[38] من أعيان بلدة المضيرب.

[39] الابن الأكبر لسعيد بن علي الصقري الذي شق فلج عز بالاشتراك مع حمد بن سيف الحجري سنة 1271هـ.

[40] من أعيان بلدة الدريز بولاية القابل، توفي 1309هـ، وله ذكر في كتاب تحفة الأعيان للسالمي كأبرز المعارضين من قبيلة الحرث لصالح بن علي والمساندين للسلطان تركي بن سعيد (1287-1305 هـ / 1871- 1888م)

 

[41] من ذرية السلطان سعيد بن سلطان (1219- 1273هـ / 1804- 1856م).

 

[42] سالم بن محمد قاضي الإمام محمد بن عبدالله الخليلي (1338- 1373هـ / 1920- 1954م) على بلاد الحرث.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *