من مكنون التراث المسطور، قراءة في وثيقة كتبها محمد بن خميس بن مبارك الخروصي

أحمد بن سالم بن موسى الخروصي

  (الوثيقة) فعلية مشتقة من الجذر الثلاثي وثق، وهو يدل -كما يقول ابن فارس- على عقد وإحكام، ومنه الميثاق الذي هو العقد المحكم[1].

ولا يخفى أنَّ للوثيقة مكانة في قاموس التراث العماني، فهي الملاذ الآمن لوفرة هائلة من دفائن المعلومات ودقائق المعارف في شتيت من العلوم المختلفة فضلا عما تظن به من تدابير الأنساب ونفائس التواريخ، ولم تكن الجهات الحاكمة بعيدة عن توظيف الوثيقة، بل كانت ركيزة في تصريف الكثير من أمور البلاد.

من أجل ذلك تنوعت مضامين الوثيقة بسعة الكيفيات التي كانت تتوجه بها أقلام الحفظة والنساخ، وقد شمل ذلك التنوع محال تسجيل الوثيقة، فلم يقتصر على الرقيمة المنفردة أو تلك التي تتصاحب وحرد المخطوطات ومطالع المجاميع وخواتيمها؛ بل كان للصخور الصلبة وقلائد الحجر الصم نصيب وافر مما عرف بالفن الصخري، وكل ذلك كان للتوثيق منه حظوة.

وصف عام لوثيقة محمد بن خميس الخروصي:

بدأت قصتي مع الوثيقة قبل عدة أعوام[2]؛ فقد وقفت عليها مكتوبة في مطلع مخطوطة “بصيرة الأديان” لأبي عبد الله عثمان بن عبد الله الأصم[3]، كاتبها: محمد بن خميس بن مبارك بن يحيى، وهو الأخ الأكبر لأبي نبهان، ولد عام 1110هـ، ولم أقف على تاريخ وفاته.

تقع الوثيقة المشار إليها في ثلاث صفحات جاءت في مطالع المخطوط المذكور، وقد فصل كاتبها بين مواضيعها المتعددة، كما أنَّ كاتبا آخر -فيما يظهر- سطر شيئا من الأدعية في إحدى صفحات الوثيقة عقب كلام كاتبها، ولعل أكبر إشكال واجهني بها صعوبة قراءتها، فضلا عن انطماس بعض ألفاظها، ونظرا لتجليد المخطوط فقد ذهبت بعض ألفاظها المتطرفة على جنبات الصفحة، كل ذلك كان له أثره في قراءة النص، وستجد مواضع قليلة من الوثيقة لم أتمكن من قراءتها واضعا عليها نقطتين متتابعتين (..)، أما الألفاظ التي غلب على الظن صحة قراءتها فقد وضعتها بين معكوفين [ ]، ومنها ما رجحته اعتمادا على بعض القرائن.

ذلك هو وصف الوثيقة شكلا، أمَّا المضمون فإنَّ هذه الوثيقة التي نحاول أن نفتح لها آفاق النظر وطلائع التدبر يمكن أن نضعها ضمن الوثائق الأهلية التي تعنى برصد نسب الأسرة وتفاريعها المختلفة، إلى ما وراء ذلك من تفصيلات مالية تبين تركة سيد الأسرة وربان سفينها، وقد صاحب كل ذلك بيان لجملة من المعارف التاريخية القيمة.

وثمَّة توثيقات أخر جاءت تبعا لما سبق في صحيفة مقابلة فيها تمليك للكتاب الذي كتبت الوثيقة في أوله، يتبعه تفصيلات تتعلق بالحج ومتعلقاته، مع تأريخات مهمة.

لأجل ذلك فإنَّ هذه الوثيقة أقرب ما تكون إلى الوثائق المتعددة المجموعة في قالب واحد، والمشترك الأبرز فيها ذكر أسرة الشيخ خميس بن مبارك الخروصي وبعض متعلقاتها.

ويمكن أن أضع هذه الوثيقة المركبة ضمن موضوعات ثلاثة:

الموضوع الأول: يتمثل في الصفحة الأولى، وبها بيان نسب أسرة خميس بن مبارك وذكر أزواجه وأولاده منهن، مع بيان مقدار تركته، ونصيب كل وارث منها (انظر: اللوحة رقم 1).

الموضوع الثاني: يتصل بالمخطوط الذي كتبت الوثيقة في مطلعه، وهو كتاب بصيرة الأديان، وذلك من حيث شراؤه من طرف كاتب الوثيقة ثم وقفه من بعد (انظر: اللوحتين رقم 2 و3).

الموضوع الثالث: تأريخ لوفيات ومواليد بعض الأعلام (انظر: اللوحة رقم 2).

وسأضع بإذن الله تعالى جملة من الملاحظ والاستنتاجات عقب سرد نص الوثيقة، فإليك أيها القارئ الكريم سطور الوثيقة المقصودة.

نص الوثيقة:

 [وثيقة كتبها محمد بن خميس بن مبارك الخروصي]

مات الوالد خميس بن مبارك بن يحيى وكنا أولاده أنا ورمثة ومويزة وأمُّنا بنت عبد الله بن مبارك بن عبد الله بن ناصر صاحب بيت الرأس من العلياء.

وعبد الله بن خميس أمه بنت مسعود بن محمد الحاج صاحب محلة البدع من العلياء.

وجويعد وأخيه نصير وأمهم زوردة بنت عبد الله بن مبارك أخذها والدي بعد وفاة والدتي، وكان جويعد فينا يتيم (..)[4]، وناصر بن خميس وسالم عور بعين، ومبارك وسليمان وأخيهم (..) زلخا بنت محمد بن علي بن راشد بن يحيى.

وسعيد بن خميس بن مبارك أمه اعفوه القمرية كانت مملوكة لوالدي وماتت قبله ببعض الأشهر في سنة [1156هـ].

والسواكن من والدنا زلخا بنت محمد بن علي، وزوردة بنت عبد الله بن مبارك، وبنت سعيد بن خلف بن مسعود بن مبارك المالكية البحرية ولم يعش لها ولد.

وأم والدنا خميس بن مبارك نصراء بنت مسعود بن مبارك المالكية البحرية.

وأم أمي أنا خويصة بنت محمد بن عبد الله بن ناصر صاحب بيت الراس.

وأم جدي أب أمي بنت عبد الله بن حرمل المنذرية الرستاقية.

هذا علمي منهم، وكنت ممن يحوط جميع المذكورين، كتبته على (..) ومني وأنا محمد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن عبد الله بن ناصر بن محمد بن حيا بن زيد بن خليل بن ورد الخليلي الخروصي العليائي كتبته سنة (..).

وكان ما خلفه والدنا عند موته لكل ولد ذكر 18 ألف لارية ولكل أنثى [9 ألاف] لارية، ومثلها لكل تريكة. كتبه محمد بن خميس بيده.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[آل] لي هذا الكتاب[5] بالشراء الصحيح مما ورثه الوالد صالح بن علي بن سعيد بن (..) الخروصي العليائي بأربع محمديات فضة من يد أولاده آخر القعدة 1158هـــ. محمد بن خميس بن مبارك بن يحيى بعدما رجعت من الحج معه رجب 1157هــ.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومات والدي خميس بن مبارك بن يحيى طلع الفجر سادس جمادى الأولى سنة 1156هــ كتبه محمد بيده، وأنا وصيُّه، وحج له خلف بن محمد [الرمحي/ الذهلي].

ومات جدي عبد الله بن مبارك بن عبد الله طلع الشمس سادس شوال سنة 1136 وأنا وصيه، وحج له سعيد بن سالم بن سعيد البحري.

ومن قبل في حياته حج له خميس بن محمد بن فارس

ومات ابن عمه محمد بن علي بن راشد بن يحيى بعد عبد الله [بسنتين].

وأخوه راشد بن علي نهار الجمعة 1132هــ

هؤلاء [وفيات] رجال بيت الراس من العلياء

مولد ولدي علي بن محمد بن خميس 22 الحج 1133هـ

مولدي بنفسي من قول والدي رحمه الله أول ربيع الأول سنة [1110هـ][6]

كتبت هذه الأسطر آخر القعدة سنة 1158هـ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

فسلت المباسلي من الروضة شرقي مياه الروضة في سنة (..)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وقد جعلت هذا الكتاب وقفا بعد موتي لا يباع ولا يوهب، لمن أراد أن يعير منه على يد أولادي وأولادهم الى أن يرث الأرض وارثها، [وكله] لله. كتبه محمد بن خميس بيده. وأنا مالكه، وأنا وإياه ملك لله عز وجل.

ومن بعد أولادي أولاد إخوتي الثقة منهم يكن في يده، كتبه محمد بن خميس بيده. وان لم يكن في الجميع ثقة تولاه ثقات المسلمين من العلياء أو [العوابي].

 

حقائق وأنظار من خلال الوثيقة

سأوجز ذكر بعض النظرات والحقائق من بين سطور الوثيقة المرسومة:

  • يعود الإطار الزمني لهذه الوثيقة إلى العقد السادس من القرن الهجري الثاني عشر، وذلك ظاهر من خلال قول كاتبها في آخرها: «كتبت هذه الأسطر آخر القعدة سنة 1158هـ».

وهي -أي الوثيقة- وإن كانت مفرقة في ثلاث صفحات؛ مع وجود فواصل بين موضوعاتها كتبت من غير كاتب الوثيقة فيما يظهر؛ إلا أنَّ الظاهر أنَّها كتبت مرة واحدة أو في زمن متقارب.

  • يلخص كاتب الوثيقة في البداية ذكر إخوته مبينا زوجات أبيه، وتبيانا لما قاله فإنَّ أزواج الشيخ خميس بن مبارك خمس، وواحدة مملوكة:

الأولى: بنت عبد الله بن مبارك بن عبد الله بن ناصر، ولها من الأولاد محمد ورمثة وموزة.

الثانية: بنت مسعود بن محمد الحاج، وقد تركت ابنا هو عبد الله.

الثالثة: زوردة بنت عبد الله بن مبارك، وقد تركت جاعد وناصر، تزوجها الشيخ خميس بعد وفاة أم محمد.

الرابعة: زلخا بنت محمد بن علي بن راشد بن يحيى، ولها من البنين مبارك وسليمان.

الخامسة: “بنت سعيد بن خلف بن مسعود بن مبارك المالكية البحرية ولم يعش لها ولد”.

أما المملوكة فهي اعفوه القمرية كما ورد في الوثيقة، وقد ترك منها عقبا هو سعيد بن خميس.

ومن خلال ما سبق يظهر الأشقاء من غيرهم.

  • نص محمد بن خميس في الوثيقة على تركة أبيه، “وكان ما خلفه والدنا عند موته لكل ولد ذكر 18 ألف لارية ولكل أنثى [9 آلاف] لارية، ومثلها لكل تريكة”، وكما يظهر لك فإنَّ نصيب الإناث وضعناه بين معكوفين استدلالا بنصيب كل ذكر، إذ لم نستطع قراءته من الوثيقة.

وحسب المذكورين في الوثيقة فإنَّ تركة الوالد خميس بن مبارك بلغت 198 ألف لارية، إذ إنَّ الأبناء تسعة، ومعهم أخت واحدة هي موزة بنت خميس، ولم نعلم من مات منهم قبل أبيه، أما اللاتي بقين من أزواجه فعدهن ثلاث، وهن المقصودات -كما يظهر- من قوله في الوثيقة: “والسواكن من والدنا زلخا بنت محمد بن علي، وزوردة بنت عبد الله بن مبارك، وبنت سعيد بن خلف بن مسعود بن مبارك المالكية البحرية ولم يعش لها ولد”.

  • الظاهر من الوثيقة أنَّ كاتبها وهو محمد بن خميس هو أكبر إخوته، ومما يشير فيها إلى كونه الأكبر بينهم تقديمه لذكر نفسه مع الأشقاء من إخوته، ثم إنَّه كان يذكر جملة من إخوته بصيغة التصغير (مويزة، جويعد، نصير) مما يوحي بصغرهم سنا، فضلا عن ذكره أنَّ أم جاعد وناصر أخذها والده بعد وفاة والدته، ولعل أظهر دليل على مقصودنا هنا قوله بعد ذكره لكل إخوته في الوثيقة المشار إليها: “وكنت ممن يحوط جميع المذكورين”.
  • يعد محمد بن خميس أقدم من خط نسب أسرة خميس بن مبارك -حسب علمي- حيث بلغ به إلى خليل بن ورد، فقد قال: “وأنا محمد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن عبد الله بن ناصر بن محمد بن حيا بن زيد بن خليل بن ورد الخليلي الخروصي العليائي”.

وهذا السرد يعد سابقة تحسب لكاتب الوثيقة.

وقد اعتنى خميس بن جاعد بسرد هذه السلسلة النسبية كثيرا فيما خطه.

  • من طريف ما تؤكده الوثيقة التنصيص على صاحب بيت الرأس، فبحسب ما ورد فإنَّ صاحبه هو جد الأسرة عبد الله بن ناصر، وقد أكد كاتب سطورها ذلك في مواضع، فحين ذكر أمه قال: “وأمُّنا بنت عبد الله بن مبارك بن عبد الله بن ناصر صاحب بيت الرأس من العلياء”، ثم قال بعد سطور: “وأم أمي أنا خويصة بنت محمد بن عبد الله بن ناصر صاحب بيت الراس”، وعليه فإنَّ نسبة البيت إلى الشيخ الرئيس جاعد خطأ تصححه هذه الوثيقة، وكذا الحال فيمن نسبه إلى ابنه ناصر.

وقد تعاقب على بيت الرأس أحفاد الجد المذكور، كما تشي بذلك الوثيقة أيضا، فبعد أن ساق محمد بن خميس تاريخ وفاة أبيه وجدِّه لأمِّه وابن عم جده لأمه قال: “هؤلاء [وفيات] رجال بيت الراس من العلياء”.

ولبيت الرأس حكايا وآثار أعرض عن الحديث عنها الساعة مكتفيا هنا بالإشارة إلى ما تضمنته الوثيقة طلبا للاختصار.

  • مما توحي به الوثيقة أيضا تلكم الرابطة النسبية المتشعبة التي ربطت أسرة خميس بن مبارك، فمن زوجاته بنت سعيد بن خلف بن مسعود بن مبارك المالكية البحرية[7]، بل أم الوالد خميس بن مبارك نصراء بنت مسعود بن مبارك المالكية البحرية، ولهم علاقة أيضا بالمناذرة من الرستاق كما يقول محمد بن خميس: “وأم جدي أب أمي بنت عبد الله بن حرمل المنذرية الرستاقية”.
  • في الوثيقة ذكر لعملتين كان العمل عليهما جاريًا مدة من الزمن في عمان، وهما اللارية، والمحمدية[8].

ذُكرت الأولى عند بيان مقدار تركة الوالد خميس بن مبارك، فقد كان “لكل ولد ذكر 18 ألف لارية”.

أمَّا المحمدية فقد جاءت في هذا السياق: “[آل] لي هذا الكتاب بالشراء الصحيح [مما ورثه] الوالد صالح بن علي بن سعيد بن (..) الخروصي العليائي بأربع محمديات فضة من يد أولاده آخر القعدة 1158هـــ”.

  • ظاهرة العناية بالكتاب تملكا ووقفا ليست بالغريبة على محمد بن خميس وأسرته، فرجال العلم من الأسرة كثر، ويكفي أن يكون من بينهم أبو نبهان جاعد بن خميس الذي عرف فيما بعد بالشيخ الرئيس.

والكتاب الذي اشتراه محمد بن خميس -وسطر الوثيقة بأوله- هو بصيرة الأديان، فقد اشتراه بأربع محمديات، ثم جعله وقفا “لا يباع ولا يوهب، لمن أراد أن يعير منه على يد أولادي وأولادهم الى أن يرث الأرض وارثها” كما هو نص عبارته.

وكلا الجانبين المذكورين -أعني الشراء والوقف- يوحيان بالمقصود من العناية بالعلم ومادته.

  • يقرر محمد بن خميس تواريخ متعددة بعضها يتصل بميقات وفاة بعض الشخصيات، ومنها ما يتصل بالميلاد، فمما يتصل بالوفيات:
  • توفي أبوه خميس بن مبارك بن يحيى فجر السادس من جمادى الأولى سنة 1156هــ.
  • توفي عبد الله بن مبارك بن عبد الله -وهو جد محمد بن خميس لأمه- طلع الشمس سادس شوال سنة 1136هـ.
  • توفي محمد بن علي بن راشد بن يحيى -وهو ابن عم عبد الله المتقدم ذكره- عام 1138هـ، وذلك “بعد عبد الله [بسنتين]” كما أرخ له محمد بن خميس.
  • توفي راشد بن علي بن راشد بن يحيى -وهو أخ محمد بن علي السابق- نهار الجمعة 1132هــ.

ومما نستشفه من عبارة الكاتب دقته في تحديد زمن الوفاة، فهو يحدد ساعة الوفاة علاوة على ضبط اليوم والشهر والعام، وذلك ما نجده في الشخصيتين الأولى والثانية ممن ذكر تأريخ وفاتها.

أما المواليد فيذكر ميلاد ولده علي بن محمد بن خميس، الذي كان في 22 الحج 1133هـ.

كما نص على مولده أيضا، إلا أن عوادي الزمن حالت دون ظهور التاريخ، إلا أنَّنا أثبتنا التاريخ المذكور بين معكوفين [1110هـ] استدلالا بوثيقة محفورة في صخرة بمنطقة العلياء حيث سكنى الأسرة الكريمة (انظر: اللوحة رقم 5).

وختاما…

فلا ريب أنَّ الوثيقة تحمل بين لفائفها خبايا أخر يمكن أن يميزها القارئ وهو يطالع لطائف النص وتراكيب ألفاظه، وما أشرت إليه في هذا المقام يمثل جزءً من مظاهر الفوائد التي احتفى بها النص.

[1] ينظر: أحمد بن فارس، مقاييس اللغة، راجعه وعلق عليه: أنس الشامي، دار الحديث، القاهرة، ١٤٢٩ه/٢٠٠٨م، ص٩٤٧، مادة “وثق”.

[2] اطلعت على الوثيقة في شهر رجب من عام 1438هـ الموافق له 2/4/2017م.

[3] المخطوطة بمكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (رقم: 1143).

[4] ذكرت سلفا أنَّ المواضع التي لم أتمكن من قراءتها أضع عليها هذه العلامة.

[5] الإشارة هنا إلى كتاب بصيرة الأديان، وقد أشرت إلى ذلك في المقدمة.

[6] هنا الرقم غير واضح في الوثيقة، إلا أننا قيدنا التاريخ من خلال كتابة صخرية كتبها محمد بن خميس في شهر ربيع الأول سنة 1142، وقال فيها: “وأنا ولد 32 سنة”، وعليه فإنَّ تاريخ ميلاده سيكون عام 1110هـ كما أثبتناه. ينظر: محمد بن خميس بن مبارك، تقييد محفور في حجرة بالعلياء (يبين ضعف الإنتاج من أموال الشيخ خميس بن مبارك خلال عام 1136هـ).

[7] المالكي فخيذة تابعة لقبيلة بني بحري، وللقبيلة فخائذ أخر، منها: محمدي، وأولاد زيد، والفوارس. (لقاء مع الوالد الأديب الشيخ مهنا بن خلفان الخروصي، العوابي، الجمعة 2/11/2018م).

[8] تقدير هذه العملات وضبطها وفق الزمن الذي استعملت فيه في غاية الأهمية مع مقارنة ذلك بنقود اليوم، وهو مما تقل فيه الكتابات بل تندر خاصة إذا ما وجهناه جانب المحيط العماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *