نحو خزانة رقمية للتراث الفكري العماني واقع المشروعات الرقمية العالمية والعمانية

 

نحو خزانة رقمية للتراث الفكري العماني

واقع المشروعات الرقمية العالمية والعمانية

د. صالح بن سليمان الزهيمي

 

المستخلص

تهدف  سلسلة “نحو خزانة رقمية للتراث الفكري العماني للوصول إلى رؤية واضحة لبناء وتطوير مستودع رقمي وطني للمخطوطات بسلطنة عمان. يتناول المبحث الأول: واقع مشاريع رقمنة المخطوطات العالمية والعماينة. والمبحث الثاني: سبل وطرق إتاحة المخطوطات الرقمية (المتطلبات الفنية – المتطلبات البشرية – التجهيزات). والمبحث الثالث: طرق حفظ ملكية المخطوطات الرقمية (العلامة المائية). والمبحث الرابع: تقنيات حديثة في تحليل وتحقيق المخطوطات العمانية الرقمية. والمبحث الخامس: التحليل الآلي لخصائص وسمات المخطوط العماني الرقمي. والمبحث السادس: المنصات الرقمية مفتوحة المصدر لإتاحة ونشر المخطوطات الرقمية. والمبحث السابع: مناهج وطرق تدريس رقمنة المخطوطات الواقع والمؤمل. والمبحث الثامن المشروع العماني الرقمي “المقصورة”.

 

توطئة

ليس الحديث هنا للتقديم عن أهمية المخطوط التراث الفكري، وما يشكله في الخارطة المعرفية والحضارية للوطن بالرغم من أهميته، ولكن أود البدء من حيث ما وصل إليه الباحثون من أن الساحة العمانية المعاصرة من أقل الساحات تفاعلا حضاريا وتواصلا ثقافيا[1]، ولم تصل إلى مرحلة التأثير وتصدير المعرفة، وهي أشبه بالعزلة المعرفية، ولا أدل على ذلك من حجم النتاج الفكري المطبوع الذي لا يصل إلى 10% مقارنة بغزارة التراث الفكري الذي يصل إلى 60 ألف مخطوط – حسب تقديرات بعض الباحثين- وهي الثاني بعد مصر في غزارة النتاج الفكري المخطوط. حيث يشير الشيباني  إلى أن ” (الثلاثين ألفا) إلى (الخمسين ألفا) عدد تقديري  نطمئن إليه حتى الآن، ويبقى رفع العدد إلى ما فوق ذلك أمرا مظنونا به حتى يقطعه اليقين. هذا كله بحساب المكرر، وبحساب التراث الإسلامي الذي خلفه غير العمانيين وحُفظ في عمان إلى اليوم”[2] ، ويشير السعدي إلى أن عدد المخطوطات في عمان لا يقل عن ستين ألف مخطوط، وفق استقراءه لعدد من الخزائن العمانية[3]

ولا أراني أعدو الصواب إن قلت إن ما نشر من هذا النتاج في الفضاء الإلكتروني لا يتعدى 1%، فأنى لهذا الكنز والإرث الفكري أن يصل إلى حضارات العالم ويحدث نقلته في التأثير الحضاري ويسهم في بناء وتطوير المعرفة البشرية في شتى مجالاتها العلمية والأدبية؟

 

المشروعات الدولية والعربية

يعتبر مشروع المكتبة الرقمية العالمية world digital library  من أحدث المشروعات العالمية، واستطاع أن يضمن مشاركة 193 دولة، واحتوى على 20 ألف وثيقة ومادة علمية. وقد انضمت سلطنة عمان إلى هذا المشروع العالمي عام 2011 من خلال اشتراك جامعة السلطان قابوس ثم تبعتها مؤسسة ذاكرة عمان، ولكن للأسف لا يتعدى مجموع مشاركة السلطنة في هذا المشروع ثماني مخطوطات.

الصفحة الرئيسة لمشروع المكتبة الرقمية العالمية.

 

كما أن بلدانا عربية بدأت مشوار رقمنة التراث منذ أواخر القرن الماضي وبداية القرن الحادي والعشرين، فظهرت مشاريع رقمية كبيرة مثل مشروع مركز جمعة الماجد بدبي، ومشروع رقمنة مخطوطات المسجد النبوي، ومشروع الأزهر الشريف لرقمنة المخطوطات، وغيرها من المشروعات والتي استفادت بدورها من تجارب الدول المتقدمة في هذا المجال[4]. ولعل أقدمها مشروع النظام الآلي المطور للمخطوطات بدار الكتب المصرية الذي نشأ عام 1993م  ونتج عنه إدخال بيانات 37 ألف مخطوط.

أما أضخم المشروعات العربية فهو مشروع مركز جمعة الماجد الذي يمتلك 26592 مخطوط أصلي في 13266 مجلد، و 850 ألف مخطوط مصور من 1018 مكتبة في العالم، و4 ملايين وثيقة أصلية ومصورة، كما يضم 480 ألف عنوان مطبوع في 2100592  مجلد، و 25 ألف رسالة جامعية، و7 آلاف دورية في 500 ألف عدد، واستطاع أن يرقمن أكثر من مليون مخطوط، و 3 ملايين وثيقة، و700 ألف كتاب نادر. وقد أسس معامل رقمية في عدد من الدول مثل مالي والهند وفلسطين والبوسنة والهرسك وطاجكستان وتركمانستان والجزائر ومصر وسوريا ولبنان وبلغاريا والعراق واليمن وداغستان وغيرها. واستطاع معالجة وترميم وتجليد أكثر من 10 آلاف مخطوط، و500 ألف كتاب [5].

 

واقع المشروعات الرقمية للمخطوطات في سلطنة عمان

يعتبر مشروع رقمنة المخطوطات والكتب النادرة من أهم متطلبات الحفاظ على التراث الفكري ، فهو يخدم التراث الوطني ويشارك العالم في حفظ الذاكرة الإنسانية. وهو البديل الأمثل لفتح المجال أمام الباحثين والدارسين للاطلاع على هذه المصادر، كما أن إتاحتها على الانترنت إسهام في سد فجوة علمية وفكرية في التراث الفكري الإنساني. و توفر المكتبات الرقمية للمخطوطات على الباحث إمكانية التحقيق الإلكتروني ومقارنة النسخ المتوفرة. وتمكن الباحثين من تصفحها دون المساس بالنسخ الأصلية، وإظهار تفاصيل لا يمكن رؤيتها مباشرة على الوثيقة، وإزالة العوائق التي تحول دون الوصول إليها، وهذا بدوره يسهم في تنشيط حركة البحث العلمي. كما أن رقمنة المخطوطات وإتاحتها على الشبكة أو على الأقل إتاحة نماذج منها مع توفير بيانات تفصيلية للمخطوط يعين القائمين على حفظ المخطوطات ويوفر لهم الوقت والجهد في جلب وإعادة المخطوطات، مما يتيح لهم فرصة التفرغ لعملية فهرسة وتصنيف المخطوطات[6].

لقد اهتم العمانيون منذ العصور الإسلامية الأولى بالمخطوطات والكتب والمكتبات، فقد أقيمت المكتبات العامة والمدرسية ومكتبات الجوامع والمساجد، ومكتبات المجالس (السبلة العمانية) التي حفلت بالعديد من الكتب والمخطوطات، إلا أن هذا المنجر الفكري العماني لم ينل حظه من الاهتمام في ظل تشتت الجهود المبذولة والمشروعات القائمة لرقمنة المخطوطات بسلطنة عمان، فغياب الخطط الرامية إلى حصره وتوثيقه والتعريف به ونشره وتكشيفه، وكذلك تعدد مناهج فهارسه، وغياب التعاون والتنسيق بين المراكز المتخصصة في المخطوطات، من أهم أسباب غياب فهرس وطني للمخطوطات العمانية، فبعض الفهارس المتاحة حاليا تفتقر إلى التفصيل الذي يحتاجه الباحث، وكذلك تفتقر إلى المعايير الدولية التي تسهل لمحركات البحث العالمية  تكشيفها والوصول إليها.

ويمكن إجمال المخطوطات المصورة رقميا في السلطنة وفق ثلاثة تصنيفات بناء على عدد محتوياتها:

 أولها: ما اشتمل على ألوف من المخطوطات. مثل: دار المخطوطات بوزارة التراث والثقافة، ثم مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي في ولاية السيب.

الصنف الثاني: ما جاوز الألفَ عنوان ولم يتعد الألفين. وفيه مكتبتان أيضا: مكتبة الإمام نور الدين السالمي في ولاية بدية بالشرقية. ثم مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي في المضيرب من الشرقية أيضا.

الصنف الثالث: ما بلغ عدد مخطوطاته دون الألف، وتتصدر هذا الصِّنْفَ خزائنُ تشتمل على مئات المخطوطات، كمكتبة الشيخ أحمد بن حَمد الخليلي (في محافظة مسقط) ومكتبة الشيخ محمد بن سالم بن زاهر الرُّقَيْشِيّ (في إزكي). ثُمَّ تَلِيها بعد ذلك مَجموعاتٌ أصْغَرُ منها، مثل: مكتبة الشيخ سالِم بن حُمود السِّيابِي (في سَمَائل ومسقط) ومكتبة الشيخ ناصر بن راشد الخَرُوصِيّ (في العَوابِي) ومكتبة الشيخ سَعيد بن خَلَف الخَرُوصِيّ (في العاصمة) ومكتبة الشيخ علي بن سالِم الحجري (في بَدِيّة) ومكتبة الشيخ حمد بن عبد الله البوسعيدي (في سمد الشأن) ومكتبة القاضي حُمُود بن عبد الله الراشدي (في المضيبي) ومكتبة الشيخ حَسَن بن محفوظ الخَزْرَجِيّ (في خصب) ومكتبة السيد شَرَف العَرب المُوسَوِي (في مسقط) ومكتبة الشيخ حُمود بن حُمَيْد الصَّوّافي (في سناو) ومكتبة وَقْف الحمراء (في الحمراء) ومكتبة وَقْف بَنِي سَيْفٍ (في نَزْوَى) ومكتبة القاضي مالك بن محمد العَبْرِي (في مسقط) ومكتبة الشيخ علي بن إبراهيم كوتاه (في صحار) ومكتبة الشيخ حمد بن سعود الخنجري (في مطرح) ومكتبة الأستاذ مُحمّد بن سالم المَدْحَانِيّ (في مدحا) ومكتبة الشيخ سالم بن محمد الرَّوَاحِيّ (في مسقط)[7].

فهارس المخطوطات العمانية

من المؤسسات التي اهتمت بنشر فهارس للمخطوطات العمانية وزارة التراث والثقافة، ومؤسسة ذاكرة عمان. حيث صدر عن الوزارة فهارس للمخطوطات العمانية في الأدب، واللغة العربية، والطب والفلك والكيمياء، والتاريخ وعلوم البحار، والفقه، وغيرها.

وقد رصدت هذه الأدلة المخطوطات التي تضمها دار المخطوطات بالوزارة وعليه لا يمكن اعتبارها أدلة مرجعية شاملة لأماكن توفر المخطوط العماني بالسلطنة، وكذلك تفتقر إلى المعايير التي تكفل التعرف عليها من قبل محركات البحث.

أما مؤسسة ذاكرة عمان فقد أصدرت حتى الآن سبعة فهارس للمخطوطات المتوفرة بالخزائن الخاصة، وهي فهارس منشورة ورقيًا ورقميًا، حيث تمكنت المؤسسة إلى الآن من فهرسة أكثر من خمسة آلاف عنوان مخطوط فهرسة تتماشى مع المواصفات العالمية، وجاهزة لإتاحتها إلكترونيًا على شبكة الإنترنت.

وقد اتبعت المؤسسة في فهرستها نظام مارك 21، كما هيأت استمارة للفهرسة الإلكترونية متوفرة بالموقع الإلكتروني بما يتوافق مع معيار دبلن كور والميتاداتا، مما يسهل على محركات البحث التعرف على البيانات الببليوجرافية للمصادر الرقمية المتوفرة بمؤسسة ذاكرة عمان.

وتتميز سلسلة فهارس مخطوطات ذاكرة عمان بالبيانات التفصيلية في الفهرسة حيث تشتمل على بطاقات للفهرسة وفق المنهج التالي:

  • يتصدّر كلَّ مَخْطُوطٍ رقمٌ متسلسل خاصّ بِهَذا الفهرس، وهو غير رقم الحفظ بالمكتبة التي يُوجَدُ فيها أَصْلُه.

يليه بيانات الكتاب العامة (عنوانه، ورقم جزئه)

عُنْوَانُ المَخْطُوط: (بالخط الغليظ) بالصيغة التي أثبَتَهَا المؤلف، فإن لَمْ توجَد فالعنوان الموجود على غلاف المخطوط من الخارج أو الداخل، وعادةً ما يكون من وَضْعِ الناسخ، فإن تعذّر يُتَوَصَّلُ إليه بالمقارنة وتَفَحُّصِ المُحْتَوى، وعندها يُوضَعُ بين معكوفين هكذا […..] إيذانًا بأنه من زيادة المفهرس.

–  رَقْمُ الجُزْء: إن كانت للمخطوط أجزاء، حسب تقسيم المؤلف أو الناسخ، بغضّ النظر عن ترقيم الأجزاء المتبع في الكتاب نفسه في حال كونه مطبوعًا.

تأتي بعد ذلك بيانات المؤلف:

المؤَلِّف: يُسْتَفْتَحُ باسْمِ الشُّهْرَة إنْ وُجِد أو إن عُرِف، وهذا يعتمد غالبًا على معلومات المُفَهْرِس. ثم يُسْرَدُ اسْمُه واسمُ أبيه واسم جدّه على أقل تقدير، وإن طال النسب يُثْبَتُ كاملا للفائدة حسب وُرُودِهِ في المخطوط، متبوعا بنِسْبَتِه سواء كانت إلى قبيلة أو بلد أو مذهب، وإن تعدَّدَتْ ذُكِرَتْ جميعًا. كما تُذكر الكنية التي لا تُعَدُّ اسمَ شُهْرةٍ. (على نَحْوِ المثال الآتي: الأَصَمّ؛ عُثْمَان بن أبِي عبدالله بن أَحْمَد الأصَمّ العَزْرِيّ العَقْرِيّ النَّزْوِيّ، أبو عبدالله).

تاريخُ الميلاد والوَفاة: يُوضَعُ بعد اسم المؤلف بين قوسين (الميلاد – الوفاة) بالتقويم الهجري، أو يُحَدَّد زمنُه إن جُهل التاريخ المحدد (ق6هـ مثلا).

تَارِيخُ التّأْلِيف: إنْ صَرَّحَ به المؤلف أو الناسخ، من باب الفائدة والتأكُّد من صحة تاريخ المخطوط، وزمان مؤلفه.

تأتي بعد ذلك بيانات النسخ:

الناسخ: اسْمُه واسم أبيه واسم جدّه على أقل تقدير، وإن طال النسب يُثبت كاملا للفائدة حسب وروده في المخطوط. يليه نوعُ الخَطّ: (نسخ مغربي/ نسخ مشرقي/ فارسي….)، ثم اسم المنسوخ له: حسبَ ما هو مذكورٌ في عبارة الناسخ، وتُذكر الألقاب المصاحبة لَهُ إنْ أعطَتْ فائدةً تاريخية (مثل: للشيخ فلان والي الإمام على بلدة كذا….). ثم زمانُ النَّسْخ؛ إذا صَرَّح به الناسخ، أو بالتقريب إنْ لَمْ يُصَرِّح، وتُثبت التفاصيل الدقيقة التي يذكرها للفائدة، مثل (عشيَّةَ يوم كذا، عند أذان العصر من يوم كذا، في عهد الإمام فلان….). ويلحق به مكانُ النَّسْخ؛ حسب ما تنصّ عليه عبارة الناسخ.

يأتي بعده الوصف المادي للمخطوط:

حَالَةُ المَخْطُوط: الحالة المادّية العامة، وهي إمّا جيّدة أو متوسّطة أو رديئة. ثم يُفَصَّلُ في بيانِهَا إن اقتضى الحال، من نَحْو الاندراس والنقص في الصفحات، والرطوبة، وتَبَعْثُرِ الأوراق، وترقيمها، والنقوش والزخارف، ووضوح الخط أو تَغَايُره، وجودة الورق، مع الإشارة إن كان للمخطوط فهرسٌ بِمُحتوياته في أوله أو آخره، مِنْ وَضْعِ مؤلفه أو ناسخه أو غيرهما. إو إن كان قسمًا من مَخْطُوطةٍ متعددة المُحْتَوَيات في مُجَلَّدٍ واحد.

ويُخْتَمُ الوصف المادي بالعناصر الثلاثة التالية مُتَتَابِعَةً: عَدَدُ الأوراق أو الصَّفحَات؛ حسب الترقيم المتبع فيه. ومُتَوَسِّط الأسطُر في الصفحة (20 سطرا- مثلا). ومَقَاسُ الصَّفحة: الطول × العرض (بوحدة السنتيمتر) وطول الكتاب هنا هو ارتفاع الورقة فيه.

تأتي بعد ذلك بيانات محتوى الكتاب:

موضوع المخطوط: وهو لا يَخْرُج عن اثني عَشَر موضوعا من الموضوعات التالية بفروعها:

1) القرآن وعلومه: المصاحف، أصول التفسير، التفسير، القراءات، التجويد، غريب القرآن، إعراب القرآن، رسم المصاحف.

2) الحديث وعلومه: كتب الحديث، شروح الحديث، علم الرجال، مصطلح الحديث، غريب الحديث، علوم الحديث.

3) العقائد وأصول الدين: التوحيد وعلم الكلام، مقالات الفِرَق، المِلَل والنِّحَل.

4) الفقه وأصوله: الفقه العام، أصول الفقه، فقه المذاهب.

5) اللغة العربية: المعاجم، فقه اللغة، النحو، الصرف، البلاغة، العَروض والقوافي، الرسم والإملاء.

6) الآداب: الشعر، الرسائل، الخطابة، التقاريظ، المقامات، النقد، شروح القصائد، الأمثال، الدراسات الأدبية، الحكايات والملاحم، الأحاجي والنوادي، المذكرات.

7) التاريخ والجغرافية: التاريخ العام، التاريخ الخاص، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، التراجم، السير، الأنساب، الرحلات، جغرافية البلدان، الخطط.

8) العلوم البَحْتَة: الرياضيات، الفيزياء، الكيمياء، الفَلَك، الملاحة البحرية، الميقات، علوم الأرض والمناخ، علم الإنسان، علم النبات، علم الحيوان.

9) العلوم التطبيقية: الطب، الهندسة، الزراعة، تدبير المَنْزِل، الإدارة، الصناعات، البيطرة.

10) الفلسفة والعلوم المتصلة بِهَا: الفلسفة، علم النفس، علم المنطق، آداب البحث والمناظرة، الأخلاق، التصوف، الرقائق والمواعظ، الأدعية والأذكار، الخطب، الفضائل.

11) العلوم الاجتماعية: الاجتماع، الأوزان والمكاييل، الفنون العسكرية، السياسة الشرعية، التربية والتعليم، النقود، الحسبة، السجلات.

12) المعارف العامة والفنون: الفهرسة الوصفية (البيبليوغرافيا)، الفهارس، كتب المختارات، الحروف والأوفاق، الرمل، تعبير الرؤيا، الفنون، الخط وآلاته، البيزرة، الكتب المقدسة، الديانات، اللغات الأخرى، المعارف العامة.

ويُشَارُ بَعْدَهُ – إن دعت الحاجة – إلى خُلاصَةُ المُحْتَوَى؛ وهي ما يُعطِي تَصَوُّرًا أوليًّا عن مُحتوى الكتاب، إمّا بذكر أهم أبوابه، أو تقديم وَصْفٍ مُجْمَلٍ لَه (مثل: هو شرحٌ لمنظومة الشيخ فلان في علم كذا…).

تأتي بعد ذلك ملاحظات عامة لَمْ يتقدّم ذكرها؛ مثل:

الحواشي والتعليقات: يُشار إليها مع نسبتها إلى كاتبها إن عُلم.

التنبيهات: وهي ما صَدَرَ عن المؤلف أو غيره في غير مَتْنِ الكتاب.

التملُّكات والوقفيّات والأختام: تُذكر بنصّها، ويُشار إليها إن كَثُرَتْ. وهي مفيدة في توثيق الكتاب وإبراز قيمته العلمية.

وفي الأخير بياناتُ المكتبة أو مصدر حفظ المخطوط الأصل

اسم المكتبة أو الخزانة التي تحتفظ بأصل المخطوط، ومقرّها، ورقم المخطوط فيها.

 

ومن الجهود الفردية لإصدار أدلة بالمخطوطات العمانية مبادرة د. سعيد بن محمد الهاشمي الذي تناول  المخطوطات العمانية في بريطانيا ودول البلقان وغيرها من الدول الأوروبية، وهناك جهد مماثل للباحث أ. سلطان بن مبارك الشيباني الذي تناول المخطوط العماني المهاجر المحفوظ في مكتبات الدول العربية وأوروبا. وآخر هذه المبادرات الفردية (معجم مصادر الإباضية) الذي سرد عددًا من المصادر العمانية ومنها المخطوطات العمانية بالمكتبات العربية وغير العربية للباحث علي أكبر ضيائي.

وعليه يمكن القول بأنه لا يتوفر إلى الآن دليل شامل للمخطوطات العمانية يمكن الاعتماد عليه في تقييم واقع المخطوطات وأماكن توفرها.

 

 

واقع رقمنة المخطوطات بوزارة التراث والثقافة

لقد اهتمت وزارة التراث والثقافة بتصوير المخطوطات رقميا منذ عام 2009، فاستطاعت تحويل ما يقرب من 5000 آلاف مخطوط  إلى صورة رقمية، ثم تطور المشروع ليصل إلى بناء قاعدة بيانات يتاح تصفحها من خلال موقع الوزارة على الانترنت بدعم من شركة عمانتل.

 

ويتمثل مشروع الوزارة في تصوير المخطوطات بالكامل على 3 صيغ رقمية ( صيغة PDF، وصيغة TIF، وصيغة JPG)، تليها مرحلة نشر المخطوطات على الانترنت وإتاحتها للباحثين بصيغة PDF، وعليه فإن المخطوطة الواحدة يتم حفظها في ثلاتة ملفات مستقلة وبالصيغ الرقمية المذكورة أعلاه، والجدول التالي يلخص حجم المشروع بالوزارة.

عدد الورقات الصيغة الرقمية الدقة الحجم
100 Tif 300 بيكسل 3 جيجا
100 JPG   112 ميجا
100 PDF   160 ميجا

 

 

واقع رقمنة المخطوطات بوزارة الأوقاف والشئون الدينية:

بدأ مشروع رقمنة المخطوطات بوزارة الأوقاف والشئون الدينية في عام 2005، وقد تم التخطيط لهذا المشروع من خلال وضع تصور لبناء مكتبة إلكترونية بالمخطوطات العمانية في مجال العلوم الدينية، إلا أن المشروع شمل مختلف المجالات المعرفية.

ورغم غياب سياسة واضحة لدى الوزارة في رقمنة المخطوطات، وعدم توفر موازنة خاصة لهذا المشروع إلا أن الوزارة تمكنت من تصوير عدد من الخزائن الخاصة من خلال توفير معمل للتصوير الرقمي وتوفير جهاز خاص لرقمنة المخطوط وهو من شركة ألمانية Zeutschel.

وقد مر المشروع الذي أشرف عليه الباحث سلطان بن مبارك الشيباني بالمراحل التالية:

المرحلة الأولى: البحث عن المخطوطات في المكتبات الخاصة ومع الأهالي ويتم الاتفاق معهم على استعارة المخطوط لتصويره بالوزارة وإرجاعها لهم مع نسخة رقمية لمالك المخطوط، وفي حالة تعذر استعارة المخطوط يتم تصويرها بكاميرا رقمية في أماكن توفرها.

المرحلة الثانية: يتم تصوير المخطوط بصيغة JPG، وتحويلها أيضا بصيغة PDF

المرحلة الثالثة: فهرسة المخطوط وفق نموذج فهرسة بسيط يحتوي على البيانات الببليوجرافية وبداية المخطوط ونهايته. وتتم عملية الرقمنة من خلال تصوير المخطوط على الجهاز كل ورقة على حدة بشكل يدوي، ثم مراجعة المخطوط بعد التصوير لضمان وضوحه، ويتم حفظ المخطوط بصيغة JPG  (200 بيكسل) وتحويل نسخة منها إلى صيغة PDF، وتعتمد الوزارة حفظ المخطوطات في 8 نسخ رقمية (نسختين CD، نسختين DVD، نسختين Hard disk، نسختين في سيرفر الوزارة). ومن خلال تتبع سير العمل في رقمنة المخطوطات تبين بأن تصوير المخطوطة الواحدة البالغ مداها 100 ورقة 25 دقيقة، وهذا يعني بأن الوزارة تقوم برقمنة 650 ورقة يوميا أي ما يعادل 3250 ورقة أسبوعيا.

ويمكن تخليص حجم هذا المشروع من خلال الجدول التالي:

عدد الورقات الصيغة الرقمية الحجم الدقة الوقت حجم العمل اليومي عدد النسخ
100 JPG 300 ميجا 200 بيكسل  

15 دقيقة

 

1200 ورقة

(10 مجلدات)

8     نسخ

 

 

 

واقع رقمنة المخطوطات بجامعة السلطان قابوس

بدأت جامعة السلطان قابوس في رقمنة المخطوطات عام 2007 من خلال تجميع المخطوطات من مكتبات الأهالي والمكتبات الخاصة وهو مشروع شبيه بمشروع وزارة الأوقاف والشئون الدينية، وبلغ ما تم تصويره إلى الآن 3 آلاف مخطوط، وقد آل المشروع إلى مركز الدراسات العمانية. أما بالنسبة لفهرسة المخطوطات المخطوطات فغير متوفرة حتى الآن، وتخطط الجامعة حاليا لفهرستها وفق نظام مارك 21، وإتاحة بياناتها في قاعدة بيانات خاصة بها.

 

واقع رقمنة المخطوطات بمؤسسة ذاكرة عمان

مكتبة ذاكرة عُمان مؤسسة أهلية علمية ثقافية غير ربحية، مسجلة لدى وزارة التراث والثقافة بسلطنة عُمان، تُعْنَى برصد الذاكرة العمانية على تنوُّع روافدها، واحتواء المُنْجَز الفكري العُماني على اختلاف أوعيته، تأسست نواتها الأولى في عام 1424هـ/ 2004م، وأُعْلِنَ إشهارُها رسميا في محرم 1435هـ/ ديسمبر 2013م، ومقرُّها محافظة مَسْقَط بسلطنة عمان.

ولمؤسسة ذاكرة عمان أربعة أركان رئيسة، تَقُوم عليها توجهاتُه، وترتكز عليها جميعُ نشاطاته وخدماته:

الأول: ركن الجمع والحفظ والصيانة.

الثاني: ركن الفهرسة والتصنيف.

الثالث: ركن النشر والدراسات.

الرابع: ركن الإتاحة والتواصل.

وتقوم هذه الأركان الأربعة باستيعاب كل أوعية الثقافة التي تخدم المركز ، كالمخطوطات والوثائق والصُّوَر والدوريات والمسكوكات والآثار والأفلام والتاريخ الشفهي وما شابه ذلك. كما تسعى إلى الإحاطة بكل ما يستدعيه رَصْدُ الذاكرة من خطوات ومراحل، تتمثل فيما يلي:

(1) البحث عن المعلومات وتسجيلها وتوثيقها. (ويندرج تحته: البحث الميداني لجمع الوثائق والمخطوطات، والمقابلات الشفهية، وتجميع المواد الرافدة للمشروع).

(2) تخزين البيانات المسجلة وفهرستها وتصنيفها. (ويندرج تحته: الفهرسة بكل أشكالها، والتصنيف المكتبي، والصيانة والترميم، والحفظ الرقمي….)

(3) نشر البيانات وتوظيفها (ويندرج تحته: الطباعة والنشر، والتسويق والدعاية والإعلان..)

(4) الإتاحة والتواصل: (ويندرج تحته: خدمات المعلومات عبر الموقع الإلكتروني وشبكات التواصل، والندوات والمؤتمرات، وورش العمل والدورات التدريبية، والعلاقات العامة…)

ولأهمية الاستفادة من التجربات الأخرى سعى فريق ذاكرة عمان إلى مسح الفهارس والسجلات المتاحة للمكتبات العربية والإسلامية والعالمية، بحثًا عن أي مادة تتعلق بالتراث الوثائقي العُماني، وشمل المسحُ الفهارسَ الورقية المنشور وغير المنشورة، والفهارس الإلكترونية، والزيارات الميدانية لبعض المكتبات، ومراسلة القائمين عليها للتبادل الثقافي.

كما شمل المسح بعض الدول العربية والأجنبية التي وصل إليها التراث الوثائقي العماني من خلال رحلات العمانيين  التجارية والعلمية عبر العصور، وأيضا المناطق التي ظلت تحت الحكم العماني لفترة من الزمن. حيث شمل المسح مصر والجزائر وتونس وليبيا ودول شرق أفريقيا مثل زنجبار وبعض دول أوروبا مثل بريطانيا وبعض دول البلقان وقد ركز البحث على المخطوطات الوثائق العمانية  في تلك البلدان.

وتولي مؤسسة ذاكرة عمان هذا الصنفَ الأخير أهمية كبيرة، نظرا لأن أغلب المكتبات المندرجة تحته مكتبات أهلية غير مفتوحة للمطالعة، وبعضها غير معروف أساسا لدى الباحثين. لذا كان من الضرورة بمكانٍ تصويرُ ما فيها رقميا لحفظه وإتاحته لاحقا. ويبلغ عدد ما صوَّرَه المركز من هذه المكتبات نحو خمسة آلاف عنوان مخطوط.

أما الوثائق العمانية فتمتلك مؤسسة ذاكرة عمان ما يزيد على عشرين ألف وثيقة رقمية مصورة. ونحو ألف عدد مصور من الصحف والمجلات القديمة، مع عدد من الصور الفوتوغرافية.

كما تولي ذاكرة عمان اهتماما بالمخطوطات العمانية الموجودة بالخارج فجمعت بعض المخطوطات من تنزانيا وخاصة من زنجبار ومن دول المغرب العربي (ليبيا وتونس) ومن مصر والجزائر وغيرها.

وعن أوائل المطبوعات فقد صدر للباحث سلطان بن مبارك الشيباني كتاب (تاريخ الطباعة والمطبوعات العمانية عبر قرن من الزمن) وخلص إلى أن أقدم كتاب عماني صدر مطبوعا كان سنة 1295هـ/ 1878م، وأحْصَى 193 مطبوعا عمانيا صدرت بعد قرن من ذلك التاريخ إلى سنة 1397هـ/ 1977م، وقد سعت مؤسسة ذاكرة عمان إلى تصوير أغلب تلك المطبوعات نظرا لقدمها النسبي وندرتها وصعوبة الحصول على نسخ أصلية منها الآن.

أما المصورات الرقمية، فبعد حصول مؤسسة ذاكرة عمان على مصورات رقمية من التراث الوثائقي المحفوظ بعمان بشتى أشكاله  تسعى إلى تخزينه رقميا بنظام حفظ آمن يضمن بقاءه وعدم تلفه. ونظرا إلى أن الجهات المعنية بالمخطوطات والوثائق في أنحاء العالم كافة سعت إلى أرشفة وحفظ هذه المواد بجهاز الميكروفلم – لأنه هو الجهاز المتاح فيما مضى، وهو أضمن جهاز للتوثيق وأطول عمرا من غيره من الأجهزة – حرص المؤسسة على تحويل تلك المواد الواردة إليها إلى صيغة رقمية يسهل تداولها والاستفادة منها عبر وسيط إلكتروني.

وبالنظر إلى مزايات تصوير المخطوطات رقميًا تواصل المؤسسة أعمال التصوير بالاستعانة بالماسحات الضوئية عالية الكفاءة، واستجلبت أصول المخطوطات والوثائق بالتنسيق مع ملاكها من أجل رقمنتها وحفظها إلكترونيا، ويتم تخزين تلك المصورات بثلاث صيغ رقمية هي صيغة PDF وصيغة JPG وصيغة TIF.

كما تسعى المؤسسة إلى الاستفادة من تقنية التخزين السحابي، فقد خزنت العديد من المصورات الرقمية في عبر وسائط تخزين سحابية من أجل ضمانها وحتى يسهل اتاحتها للباحثين لاحقا. كما باشرت المؤسسة في توفير قاعدة بيانات للمخطوطات، تتوفر بها خدمات متميزة للباحثن منها:

  • المكتبة الخاصة بالعضو:

في هذه المساحة الخاصة يمكن لأعضاء المكتبة إضافة بياناتهم الشخصية، وإنشاء مجلدات عديدة لتنظيم المصادر مثل الكتب والمخطوطات داخلها مثلا : مجلد للمخطوطات الفقهية، مجلد لكتب التاريخ. وهذه المصادر هي المتوفر بموقع ذاكرة عمان ، ويساعد هذا في المطالعة وإنجاز البحوث والدراسات والرجوع للمجلدات في وقت لاحق.

  • إمكانية مشاركة المكتبة الخاصة بهم في مواقع التواصل الاجتماعية (فيسبوك ،تويتر) للمساعدة في نشر العلم واكتساب مزيد من المستفيدين والزوار المطلعين على المكتبة .
  • المقاربة مع رفوف المكتبات التقليدية: رغبة من المؤسسة في أن يكون تصفح مصادرها وطريقة عرضها مألوفا لدى القاريء فقد عنيت بتصميم رفوف من الكتب مصنّفة إلى أقسام كثيرة ليسهل عليه تصفّح الكتب التي يحتاجها وفق التصنيف المتاح.
  • توفير ميزة التحقيق العلمي للمخطوطات: تنفرد المؤسسة من خلال الموقع الإلكتروني بفكرة إمكانية طباعة المخطوطات مباشرة من خلال الموقع وتوفير الأدوات المساعدة للتحقيق العلمي مثل قواميس اللغة العربية والبحث الآلي في الآيات القرآنية وفي الأحاديث النبوية، وتهدف هذه الميزة إلى تشجيع الباحثين على البحث والتحقيق ونشر المخطوطات، وهذا المشروع قائم على إتاحة صفحة خاصة مع أدوات الطباعة والتنسيق قرين كل صفحة من صفحات المخطوطات التي ينوي الباحث طباعتها إلكترونيا والاستعانة بها في التحقيق، وتسعى المؤسسة مستقبلا إلى توفير ميزة مقارنة المخطوط المراد تحقيقه من قبل الباحث بمخطوطات لنفس المؤلف أو بنفس العنوان. والشكل التوضيحي التالي يبين هذا المشروع:

 

الخاتمة

يتضح من خلال ما سبق، بأن المشروعات الرقمية للمخطوطات بسلطنة عمان تفتقر إلى سياسة واضحة، كما يظهر غياب التنسيق بين المشروعات القائمة، وتكرار عمليات الرقمنة مما يعني زيادة التكاليف وإهدار للوقت والجهد، كما أن الاستفادة من المشاريع القائمة محدودة جدا نظرا لعدم إتاحة المحتوى الرقمي على الانترنت، وأغلب المتاح في الفضاء الإلكتروني فهارس مختصرة لا تخدم الباحث إلا قليلًا. كما أن الواقع يتطلب وجود سياسة وطنية موحدة لرقمنة وفهرسة المخطوطات بسلطنة عمان، ومتابعة تنفيذ هذه السياسة من لدن جهة حكومية واحدة. وتشكيل لجنة مشتركة تعنى بجمع وورقمنة المخطوطات داخل السلطنة وخارحها.

 

قائمة المراجع:

  • امحمد، مولاي. خدمات المكتبات الرقمية للمخطوطات العربية بالنسبة للباحثين :مخبر مخطوطات الحضارة الإسلامية في شمال إفريقيا بجامعة وهران نموذجا، بحث مقدم في المؤتمر الدولي الأول لتقنیات المعلومات والإتصالات في التعلیم والتدريب، تونس، 2012م.
  • السعدي، فهد بن علي. قاموس التراث، ذاكرة عمان، 2017، ص 5.الشيباني، سلطان بن مبارك. أمالي التراث، ذاكرة عمان، 2014.
  • الشيباني، سلطان بن مبارك. مفتاح الباحث إلى ذخائر التراث الفكري العماني، ذاكرة عمان، 2014.
  • الشيباني، سلطان بن مبارك. أركان مؤسسة ذاكرة عمان، تقرير غير منشور.
  • الزهيمي، صالح بن سليمان. رقمنة المخطوطات العمانية، بحث مقدم لهيئة المخطوطات الإسلامية، جامعة كامبردج، 2010.
  • الزهيمي، صالح بن سليمان. مخطوطات جنوب شرق أسيا بمركز جمعة الماجد: المخطوطات الأوردية نموذجا، بحث مقدم لهيئة المخطوطات الإسلامية، جامعة كامبردج، 2011.

 

[1] الشيباني، سلطان بن مبارك. أمالي التراث، ذاكرة عمان، 2014، ص 5 وما بعدها.

[2] الشيباني، سلطان بن مبارك. مفتاح الباحث إلى ذخائر التراث الفكري العماني، ذاكرة عمان، 2014، ص 12.

[3] السعدي، فهد بن علي. قاموس التراث، ذاكرة عمان، 2017، ص 5.

[4] الزهيمي، صالح بن سليمان. رقمنة المخطوطات العمانية، بحث مقدم لهيئة المخطوطات الإسلامية، جامعة كامبردج، 2010.

[5] الزهيمي، صالح بن سليمان. مخطوطات جنوب شرق أسيا بمركز جمعة الماجد: المخطوطات الأوردية نموذجا، بحث مقدم لهيئة المخطوطات الإسلامية، جامعة كامبردج، 2011.

[6]  امحمد، مولاي. خدمات المكتبات الرقمية للمخطوطات العربية بالنسبة للباحثين :مخبر مخطوطات الحضارة الإسلامية في شمال إفريقيا بجامعة وهران نموذجا، بحث مقدم في المؤتمر الدولي الأول لتقنیات المعلومات والإتصالات في التعلیم والتدريب، تونس، 2012م.

[7] الشيباني، سلطان بن مبارك. أركان ذاكرة عمان، تقرير غير منشور.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *