-
-
الفتوحات النحوية شرح متن الآجرومية
01.000ر.ع.“أحد الشروح العمانية للمقدمة النحوية المعروفة بالآجرومية، لمحمد بن محمد بن داود الصنهاجي (ت723هـ)، والشارح هو الشيخ محمد صالح الفارسي (ت1304هـ) الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه. وكان شرحه هذا مُعْتَمَدًا للتدريس بالمدرسة المذكورة.
ينقل المؤلف نص الآجرومية كلمة كلمةً يعقبها بالشرح، وأحيانا جملة أو جملا يَتبعها تعقيبٌ وأمثلة، ولم يُسهب في شرحه بل اقتصر على الأربعة والعشرين بابًا للآجرومية، شرحها شرحا مبسطا، وأعرب الأمثلة، وعّرف بعض المصطلحات الواردة فيها.
يُطبع الكتاب محققا من ثلاث نسخ مخطوطة، مضبوطَ النص، في أسلوب ميسّر للطلبة المبتدئين. وهذا هو ثالث شرح عماني على الآجرومية يصدر مطبوعا، بعد شرح الكندي، وشرح العوضي.”
-
مبتدأ الكشف في علم الصرف
01.500ر.ع.“كتابٌ شرح فيه مؤلِّفُه منظومةً له بالاسم عينه، وهي منظومةٌ لامية في علم الصَّرْف، اعتمد في نظمها على مختصر الزنجاني؛ المشهور بتصريف العِزِّي، لصاحبه: عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني الشافعي العزِّي (ت655هـ)، وهو من المتون المعتمدة في هذا الفن.
أكْثَرَ المؤلفُ النقلَ من لامية الأفعال لابن مالك وشارحها ابن الناظم، وشرح التسهيل لابن مالك أيضا، واعتمد في المعاجم على معجمي الصحاح للجوهري، والقاموس المحيط للفيروزأبادي. وقد سار في ترتيب الأبواب وفق نظام ابن مالك في ألفيته، وكان في شرحه ينحو منحى التسهيل دون تعقيدٍ أو مبالغة في ذكر الشواذ.
يُطبع الكتاب لأول مرة من نسخة يتيمة كتبها أخو المؤلف الشيخُ خميس بن جاعد سنة 1271هـ. وهو من نوادر المصنفات العمانية المفردة في علم الصرف”
-
حاشية على الرسالة السمرقندية في الاستعارات
01.000ر.ع.“الرسالة السمرقندية من أشهر متون البلاغة في فن الاستعارات، كتبها أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي في القرن التاسع الهجري، وحشّى عليها علماء كثيرون، منهم شيخ الأزهر إبراهيم بن محمد الباجوري (ت1276هـ). وقد تتلمذ عليه مؤلف هذا الكتاب، ولخص عنه حاشيته مع فوائد مهمة زادها، في هذه الرسالة.
ومع صغر حجمها فقد ازدانت بترجمة وافية لمحررها، جمعها الشيخ المحقق من مصادر متعددة، وضمّنها استطرادات تاريخية مهمة. وهي من الآثار القليلة الباقية للشيخ محمد صالح الفارسي الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه. تُطبع لأول مرة من نسخة مؤلفها المحررة سنة 1244هـ، وهي من بواكير تآليفه أيام الطلب، وواحدة من حواشي السمرقندية التي لم تكن معروفة من قبل عند الدارسين”
-
دليل العباد إلى كشف معاني الإرشاد
00.500ر.ع.كتاب صغير الحجم، سهل العبارة، قريب التناول للمبتدئين، شرح فيه مؤلفه منظومته (إرشاد البرية للأصول النحوية)؛ نزولا عند طلب شيخه النحوي حامد بن ناصر النزوي. ويطبع لأول مرة.
-
إرشاد البرية للأصول النحوية
00.500ر.ع.منظومة فريدة في 126 بيتا، هي أول ما يطبع من تراث ناظمها الشيخ حمد بن محمد بن زهير الفارسي الفنجاوي، أنشأها في سن الطلب بنزوى سنة 1363هـ بإشراف شيخه النحوي حامد بن ناصر النزوي، وضمنها أهم أبواب النحو بطريقة سهلة مع ضرب الأمثلة. تطبع المنظومة لأول مرة من نسخة مؤلفها مصححة مضبوطة. وهي من المتون العلمية اللغوية التي تصلح للمبتدئين في هذا الفن.
-
منظومة الصارمي في الصرف وشرحها
01.500ر.ع.أرجوزة من 186 بيتا، تعد أول مصنف عماني استقل بتناول علم الصرف بطريقة النظم. وزادها ميزة أن شرحها ناظمها بنفسه لتكمل فائدتها. وندرة الموضوع تضاف إليه ندرة المأثور عن مؤلفها، فله آثار متعددة لم تطبع من قبل. وهذا الكتاب باكورة مؤلفاته المنشورة، يطبع محققا مضبوطا، وهو في الأصل رسالة ماجستير بجامعة نزوى.
-
سمط الجوهر الرفيع في علم البديع
02.000ر.ع.كتاب في علم البلاغة، وهو واحد من روائع العالم المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، جمع فيه بين عذوبة الاختصار، وأناقة التهذيب، مشتملا على خلاصة خمس بديعيات سبقته، وفي طياته أفاد مؤلـفه بآرائه ومواقفه، وتحقيقاته النقدية، وملاحظاته على من تقدمه. ينشر الكتاب لأول مرة محققا مصححا من نسختين مخطوطتين، مع فهارس موسعة. وهو في الأصل رسالة ماجستير بجامعة نزوى بسلطنة عمان.
-
التيسير في شيء من الصرف اليسير
02.000ر.ع.“كتاب من بدائع العالم المحقق سعيد بن خلفان الخليلي، مختصر موجز في علم الصرف؛ الذي قلت مصنفات العمانيين فيه. وضعه مؤلفه – كما وصفه بنفسه – في «قول مفيد مجيز، ولفظ وسيط وجيز» وأودع فيه عصارة ما وصل إليه في هذا الفن الدقيق، بعد تجربته الفريدة المبكرة المتمثلة في كتابه المطول: (مقاليد التصريف). وقد استدرك في (التيسير) بعض ما فاته في (المقاليد).
ينشر (التيسير) لأول مرة محققا مضبوطا من أربع نسخ مخطوطة، مع الشكل التام لألفاظه، وحواش وتخريجات مفيدة. وهو في الأصل بحث تخرج بمعهد العلوم الشرعية. ويضعه محققه بين يدي الباحثين أنموذجا للجهود العمانية في خدمة اللغة العربية وعلومها. “
-
شرح متن الآجُرُّوميّة
01.000ر.ع.أحد الشروح العمانية للمقدمة النحوية المعروفة بالآجرومية، لمحمد بن محمد بن داود الصنهاجي (ت723هـ)، والشارح هو الشيخ محمد صالح الفارسي (ت1304هـ) الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه. وكان شرحه هذا مُعْتَمَدًا للتدريس بالمدرسة المذكورة.
ينقل المؤلف نص الآجرومية كلمة كلمةً يعقبها بالشرح، وأحيانا جملة أو جملا يَتبعها تعقيبٌ وأمثلة، ولم يُسهب في شرحه بل اقتصر على الأربعة والعشرين بابًا للآجرومية، شرحها شرحا مبسطا، وأعرب الأمثلة، وعّرف بعض المصطلحات الواردة فيها.
يُطبع الكتاب محققا من ثلاث نسخ مخطوطة، مضبوطَ النص، في أسلوب ميسّر للطلبة المبتدئين. وهذا هو ثالث شرح عماني على الآجرومية يصدر مطبوعا، بعد شرح الكندي، وشرح العوضي.