الوصف
“قطعة نادرة من التراث الإباضي ينيف عمرها على ثمانية قرون، جمع فيها مؤلفها بين الموعظة والدعاء، وجزالة اللفظ ووضوح المعاني، لقيت قبولا واسعا بين أهل عمان، ومضوا على قراءتها قرونا عدة في مساجدهم في الليالي الأخيرة من رمضان.
صاغها المؤلف بعبارة لغوية بليغة سهلة على العامة، وافتتحها بمقدمة بديعة، ثم ثنى بمواعظ ونصائح مقتبسا في ثناياها آيات من سورة (ق)؛ زيادة في الترغيب والترهيب. ليدخل بعدها في موضوع الخطبة الرئيس، وهو وداع رمضان، وختم الخطبة بالدعاء والتضرع.
وصاحب الخطبة هو الفقيه القاضي: الوليد بن سليمان بن يارك الكلوي النيسابوري، من علماء الإباضية في القرن السادس الهجري، أصله من نيسابور في بلاد فارس، وهاجر إلى «كلوة» في الشرق الإفريقي واستقر بها حتى وفاته. وتنشر خطبته مصححة من ثلاث نسخ مخطوطة”





المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.