-
-20%
الدور العماني في خدمة القرآن الكريم وعلومه
04.000ر.ع.“كانت للعمانيين مشاركة في علوم القرآن، ربما ظل كثيرٌ منها حبيس الخزائن، مغمورًا في بطون الكتب، لا يُلتفت إليه. ويأتي هذا الكتاب ليرفع الجهالة عن هذه الخبايا، ويُعرّف بالجهود العُمانية في خدمة القرآن الكريم وتعليمه وتفسيره وترجمة معانيه، وتدوينه في المصاحف، ودراسة قراءاته وتجويده وعلومه.
وهو حصاد المؤتمر العلمي الدولي السادس الذي نظمته مؤسسة ذاكرة عمان بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا. شارك فيه باحثون من عُمان وماليزيا والعراق والأردن وسورية ومصر والجزائر وليبيا واليمن وتايلاند، واشتمل على 38 ورقة علمية.
دارت أبحاث المؤتمر حول أربعة محاور؛ المحور الأول: الإسهام العماني في علوم القرآن الكريم. المحور الثاني: مخطوطات المصاحف العمانية. المحور الثالث: الدور العماني في تعليم القرآن الكريم. المحور الرابع: الواقع والجهود المعاصرة (دراسة وتقويم). ومجمل هذه الأبحاث يؤسس قاعدة بيانات لرؤوس الموضوعات التي بحثها العمانيون في علوم القرآن”
-
حركة الطباعة العمانية وأثرها في التواصل الحضاري
03.500ر.ع.“تطورت الطباعة في مراحل عبر الزمن؛ بدءًا من الكتابة بالقلم المعتاد، مرورًا بالتصوير اليدوي والطباعة الحجرية، وانتهاء بالطباعة الحديثة والوسائط الإلكترونية. وربما كانت استفادة العمانيين من هذه التقنية متأخرة، غير أنها تجربة ثرية تستحق الرصد، زيادة على أن جوانب منها ما زالت مجهولة لدى الكثيرين.
ويأتي هذا الكتاب ليرصد حركة طباعة الكتب العُمانية، ويوثق شهاداتٍ وتجرباتٍ لبعض من اشتغل بها، ويعرّف الباحثين ببواكير المطبوعات العُمانية التي صار الحصول عليها أمرًا عسيرًا، وأصبحت في عِدَاد النوادر، ويسعى إلى استقراء جهود الأسبقين في نشر التراث بهدف فهم معايير اختيارهم وأساليبهم ومناهجهم، مع تقويم حركة الطباعة المعاصرة، ومدى استفادتها من التقنيات الحديثة، وأثر الكتاب العماني في التواصل الحضاري مع شعوب العالم.
وهو حصاد المؤتمر العلمي الدولي الخامس الذي نظمته مؤسسة ذاكرة عمان بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا. شارك فيه باحثون من عُمان وماليزيا والجزائر، وهو مرجع مهم في تكوين رؤية واضحة لواقع الكتاب العماني المطبوع، وحجم المنشور من التراث العماني وأَوْلَوِيَّات النشر.”
.”
-
-
الرسالة الحضارية للأدب العماني
03.000ر.ع.كتاب يسعى إلى التعريف بالأدب العماني رجالاته ومصنفاته، ورصد وجوه التأثر والتأثير فيه، ونبش المخطوطات الأدبية العمانية والكشف عنها، ورسم خريطة واضحة المعالم للتراث الأدبي العماني، وإظهار رسالة الأدب العماني في نهضة الأمم وحركتها الحضارية. شارك في إعداده باحثون من عمان وماليزيا والأردن وفلسطين والجزائر والمغرب.
-
-
-
نبراس المشارقة والمغاربة
02.000ر.ع.من بواكير الصحف، جريدة فكرية علمية، أنشأها الشيخ قاسم بن سعيد الشماخي بالاشتراك مع قرينه السيد مصطفى بن إسماعيل بمصر، صدر عددها الأول في 17 جمادى الأولى 1322هـ/ 30 تموز (يوليو) 1904م. واكتملت منها عشرة أعداد فقط. يعاد نشر الجريدة للمرة الأولى منذ إصدارها، بإخراج جميل حديث يحافظ على ملامح شكلها العتيق. مع ضبط النص والتعليق عليه، وتصديره بدراسة وافية عن الجريدة ومحتواها وأفكارها الإصلاحية وتراجم محرريها.
-
ميزان القوام لشرح نظم نجل الإمام
02.000ر.ع.كتاب من الكتب العمانية الفريدة في موضوعها، والبديعة في طريقة تأليفها، تناول علوم اللغة، والنحو، والصرف، والمعاني، والبيان، والبديع، والعروض، والقوافي؛ بجانب نبذ في الطب، والعزائم، والفقه، والعقائد، وعلم الهيئة، والفلك، وبعض المباحث والمناقشات التي جرت بين المؤلف وبعض علماء عصره. كتبه صاحبه بإشارة من السيد ماجد بن سعيد بن سلطان البوسعيدي سلطان زنجبار (1273-1287هـ)، والمؤلف هو رئيس قضاته. وتوجد للكتاب نسخة يتيمة موقعة بخط مؤلفها، وهي نسخة بديعة الخط، محكمة النسخ، ارتأينا نشرها مصورة طبق أصلها، مع تقديم لها، وفهرسة لأهم موادها وموضوعاتها.
-
الفتوحات النحوية شرح متن الآجرومية
01.000ر.ع.“أحد الشروح العمانية للمقدمة النحوية المعروفة بالآجرومية، لمحمد بن محمد بن داود الصنهاجي (ت723هـ)، والشارح هو الشيخ محمد صالح الفارسي (ت1304هـ) الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه. وكان شرحه هذا مُعْتَمَدًا للتدريس بالمدرسة المذكورة.
ينقل المؤلف نص الآجرومية كلمة كلمةً يعقبها بالشرح، وأحيانا جملة أو جملا يَتبعها تعقيبٌ وأمثلة، ولم يُسهب في شرحه بل اقتصر على الأربعة والعشرين بابًا للآجرومية، شرحها شرحا مبسطا، وأعرب الأمثلة، وعّرف بعض المصطلحات الواردة فيها.
يُطبع الكتاب محققا من ثلاث نسخ مخطوطة، مضبوطَ النص، في أسلوب ميسّر للطلبة المبتدئين. وهذا هو ثالث شرح عماني على الآجرومية يصدر مطبوعا، بعد شرح الكندي، وشرح العوضي.”
-
مبتدأ الكشف في علم الصرف
01.500ر.ع.“كتابٌ شرح فيه مؤلِّفُه منظومةً له بالاسم عينه، وهي منظومةٌ لامية في علم الصَّرْف، اعتمد في نظمها على مختصر الزنجاني؛ المشهور بتصريف العِزِّي، لصاحبه: عبد الوهاب بن إبراهيم الزنجاني الشافعي العزِّي (ت655هـ)، وهو من المتون المعتمدة في هذا الفن.
أكْثَرَ المؤلفُ النقلَ من لامية الأفعال لابن مالك وشارحها ابن الناظم، وشرح التسهيل لابن مالك أيضا، واعتمد في المعاجم على معجمي الصحاح للجوهري، والقاموس المحيط للفيروزأبادي. وقد سار في ترتيب الأبواب وفق نظام ابن مالك في ألفيته، وكان في شرحه ينحو منحى التسهيل دون تعقيدٍ أو مبالغة في ذكر الشواذ.
يُطبع الكتاب لأول مرة من نسخة يتيمة كتبها أخو المؤلف الشيخُ خميس بن جاعد سنة 1271هـ. وهو من نوادر المصنفات العمانية المفردة في علم الصرف”
-
حاشية على الرسالة السمرقندية في الاستعارات
01.000ر.ع.“الرسالة السمرقندية من أشهر متون البلاغة في فن الاستعارات، كتبها أبو القاسم بن أبي بكر الليثي السمرقندي في القرن التاسع الهجري، وحشّى عليها علماء كثيرون، منهم شيخ الأزهر إبراهيم بن محمد الباجوري (ت1276هـ). وقد تتلمذ عليه مؤلف هذا الكتاب، ولخص عنه حاشيته مع فوائد مهمة زادها، في هذه الرسالة.
ومع صغر حجمها فقد ازدانت بترجمة وافية لمحررها، جمعها الشيخ المحقق من مصادر متعددة، وضمّنها استطرادات تاريخية مهمة. وهي من الآثار القليلة الباقية للشيخ محمد صالح الفارسي الذي كان شيخ المدرسة الشافعية بمسقط في زمانه. تُطبع لأول مرة من نسخة مؤلفها المحررة سنة 1244هـ، وهي من بواكير تآليفه أيام الطلب، وواحدة من حواشي السمرقندية التي لم تكن معروفة من قبل عند الدارسين”
-
دليل العباد إلى كشف معاني الإرشاد
00.500ر.ع.كتاب صغير الحجم، سهل العبارة، قريب التناول للمبتدئين، شرح فيه مؤلفه منظومته (إرشاد البرية للأصول النحوية)؛ نزولا عند طلب شيخه النحوي حامد بن ناصر النزوي. ويطبع لأول مرة.