-
عمان واليابان
03.000ر.ع.“هذا الكتاب ترجمة عربية للنسخة الإنجليزية الصادرة سنة 2012م، وهو في نسخته الأصلية مكتوب باللغة اليابانية بعنوان «عُمان كينبونروكو»، الذي يعني في اليابانية (سجلات عمان)، وقد نُشِرَ في طوكيو عام 2009م. وليست مادة الكتاب مجرد انطباعات عابرة للكاتب، إنما هي تقصٍّ دقيق لأي معلومة – صغيرة كانت أو كبيرة – عن التواصل بين البلدين، وفيه حقائق تاريخية تنشر لأول مرة. وتشترك في الدقة عبارةُ المترجم مع معلومة المؤلف.
أما المؤلف فهو خبير بالشؤون العُمَانية، ياباني من مواليد 1933م، تقلد مناصب إدارية في عدة شركات نفطية. وعمل خبيرا بوزارة التجارة والصناعة بسلطنة عمان، ونال وسام السلطان قابوس للثقافة والعلوم والآداب (من الدرجة الأولى).
وأما المترجم فهو أستاذ الترجمة بقسم اللغة العربية وآدابها بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، ماليزي الجنسية. حصل على البكالوريوس في اللغة العربية وآدابها من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والماجستير في الترجمة بين العربية والإنجليزية من جامعة ليدز ببريطانيا، والدكتوراه في الترجمة بين العربية والملايوية من الجامعة الوطنية الماليزية. وله مشاركات علمية عديدة.”
-
القصائد العمانية في الرحلة البارونية
01.500ر.ع.“كتاب أدبي تاريخي، رصد تفاصيل رحلة سليمان الباروني باشا (ت1359هـ/ 1940م) في ربوع عمان، وبين جهوده ومساعيه الإصلاحية.
ويكتسب الكتاب أهمية من مؤلفه والمؤلف عنه، إذ هو النتاج النثري الوحيد المعروف للشيخ الطائي، وهو المصدر المقدم في تأريخ المرحلة العمانية من حياة الباروني، فقد رافق مؤلفه ضيف عمان الباروني باشا من أول يوم نزل فيه العاصمة مسقط، وكان شاهدا على تحركاته في نواحي عمان بتكليف رسمي من حكومة السلطان، وحظي بمجالسته ساعات طويلة في مقر إقامته بضواحي مسقط، ورافقه في رحلته الأخيرة من عمان إلى الهند حيث قضى نحبه.
وصف المؤلف مظاهر استقبال الباروني في كل بلد وصفا دقيقا، وكان شاهد عيان في جميع محطات الرحلة، التي شملت بلدان العامرات وبوشر وغلا والسيب والخوض وفنجا وسمائل، ابتداء من محرم 1343هـ حتى أواخر ربيع الأول من السنة نفسها، ثم عاد إلى مسقط بعد انتهاء الرخصة الممنوحة له من حكومتها، فسرد بقية الرحلة إلى بلدان الشرقية نقلا عن مرافقي الشيخ الباروني.
وهذا الكتاب يؤرخ سياحة الباروني الأولى في عمان، التي أعقبتها سياحات أخرى. وهو ينشر اعتمادا على ثلاث مخطوطات مصححة بقلم المؤلف والمؤلف عنه. “