• حركة الطباعة العمانية وأثرها في التواصل الحضاري

    حركة الطباعة العمانية وأثرها في التواصل الحضاري

    0

    “تطورت الطباعة في مراحل عبر الزمن؛ بدءًا من الكتابة بالقلم المعتاد، مرورًا بالتصوير اليدوي والطباعة الحجرية، وانتهاء بالطباعة الحديثة والوسائط الإلكترونية. وربما كانت استفادة العمانيين من هذه التقنية متأخرة، غير أنها تجربة ثرية تستحق الرصد، زيادة على أن جوانب منها ما زالت مجهولة لدى الكثيرين.

    ويأتي هذا الكتاب ليرصد حركة طباعة الكتب العُمانية، ويوثق شهاداتٍ وتجرباتٍ لبعض من اشتغل بها، ويعرّف الباحثين ببواكير المطبوعات العُمانية التي صار الحصول عليها أمرًا عسيرًا، وأصبحت في عِدَاد النوادر، ويسعى إلى استقراء جهود الأسبقين في نشر التراث بهدف فهم معايير اختيارهم وأساليبهم ومناهجهم، مع تقويم حركة الطباعة المعاصرة، ومدى استفادتها من التقنيات الحديثة، وأثر الكتاب العماني في التواصل الحضاري مع شعوب العالم.

    وهو حصاد المؤتمر العلمي الدولي الخامس الذي نظمته مؤسسة ذاكرة عمان بالتعاون مع الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا. شارك فيه باحثون من عُمان وماليزيا والجزائر، وهو مرجع مهم في تكوين رؤية واضحة لواقع الكتاب العماني المطبوع، وحجم المنشور من التراث العماني وأَوْلَوِيَّات النشر.”

    .”

    3.500ر.ع.
  • تاريخ الطباعة والمطبوعات العمانية

    0

    هذا الكتاب يهدف إلى رصد حركة طباعة الكتب العمانية، من أول كتاب عماني صدر مطبوعا إلى حدود سنة 1397هـ/ 1977م. سواء طبع في عمان – وهو قليل – أو طبع في خارجها – وهو الأغلب -. كما يهدف أيضا إلى تعريف الباحثين بالمطبوعات العمانية القديمة التي صار الحصول عليها أمرا عسيرا، وأصبحت في عداد النوادر، مع توثيق صور أغلفتها. ويضم مقدمات تتحدث عن تاريخ الطباعة بصورة عامة، وظهورها في العالم العربي، ثم رصد للمطبوعات العمانية في أصقاع المعمورة، وذكر المطابع التي أسهمت في نشر الكتب العمانية في الخارج، والأعلام الذين قاموا بتمويل طباعتها وتوزيعها، أو ساهموا في تصحيحها وتحقيقها. مع الحديث بشكل خاص عن المطابع العمانية كالمطبعة السلطانية في زنجبار والمطبعة السلطانية في مسقط، وجهود المؤسسات والأفراد. وهو باكورة إصدارات ذاكرة عمان من الكتب المصورة.

    3.000ر.ع.